Results for وسم: القاعدة

7 results found.
هيئة تحرير الشام والقاعدة: رفقاء أم خصوم؟

يؤكد مؤيدو القاعدة أن زعماء هيئة تحرير الشام قد عصوا الظواهري واتخذوا خطواتٍ دون مشورةٍ مناسبة. فعلى سبيل المثال، قبل تشكيل هيئة تحرير الشام في يناير 2017، أعادت جبهة النصرة تغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام في يوليو 2016، والذي تم تقديمه إلى وسائل الإعلام باعتباره نوعاً من الإنفصال عن القاعدة.

تنظيم الدولة الإسلامية مُنقسم: اتجاهاتٌ لاهوتية وعقائدية متنافسة

ومع ذلك، وبالرغم من كون هذه المناقشات مثيرةً للاهتمام، إلا أن تأثيرها على الأداء اليومي لداعش أمرٌ مشكوكٌ فيه. وبينما تحدث الاعتقالات على مستويات أعلى في التنظيم، فقد يكون العديد من أو معظم الرتب الحالية والمجموعات المصنفة غير مدركين ببساطة للتفاصيل الدقيقة للنزاعات العقائدية.

تجفيف منابع تطرف الجهاديين على الطريقة السعودية

تعتبر العملية المعروفة بالمناصحة جزءاً أساسياً من نهج القضاء على التطرف. تبدأ هذه العملية خلف أسوار السجن وتتضمن انخراط رجال الدين مع المُدانين لإقناعهم أن مفاهيمهم عن الجهاد تستند إلى سوء تفسيرٍ للقرآن الكريم. وتقول السلطات السعودية إن نسبة نجاح نهجها هذا وصلت إلى 90%.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الثاني)

من غير المرجح أن يسفر نهج تسوية النزاع المهيمن عليه روسياً والوجود المتواصل والمتوقع للميليشيات الإيرانية عن تحقيق الحد الأدنى من الأمن والإصلاحات الإدارية والاقتصادية المطلوبة لمعالجة الاختلالات المتجذرة في سوريا من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والطائفية . وبصورةٍ مغايرة لما تراه روسيا، لا يمكن قصر عملية إعادة الإعمار على إعادة البناء المادي للبنية التحتية وتعافي الاقتصاد، خاصةً وأنّ عملية بناء السلام تعتمد بشكلٍ كبير على التدابير الرامية إلى حماية أمن.

الاتحاد الأوروبي وإشكالية التدافع لإعادة إعمار سوريا (الجزء الأول)

على الرغم من استبعاد الاتحاد الأوروبي في إبريل 2017 للمشاركة في جهود إعادة الإعمار دون الانتقال السياسي للسلطة، فقد تصاعدت الدعوات في أوروبا لاستيعاب وجود بشار الأسد في السلطة، والمساعدة في إعادة إعمار سوريا، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الأول)

إذا ما تفاقم سوء مشكلة التطرف الجهادي في أوروبا، فإنه سيكون من المفيد الاعتماد على منهجيات جديدة كلياً، سواءً أكانت هذه المنهجيات ناعمة أو صلبة. وقد تكون أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتحسين تعليم المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ولعله يتوجب علينا النظر في فرض عقوبات سجن أطول تجاه الجرائم المتعلقة بالإرهاب.

حمامان من الدم وتعديلٌ أمني: هل تخسر مصر حربها على الإرهاب؟

وفي أفضل الأحوال، سيخلق الهجوم المروع على المسجد رد فعلٍ عنيف ضد تنظيم الدولة، الأمر الذي يمكن للدولة أن تستفيد منه بتحسين العلاقات مع المدنيين وضمان الدعم المحلي. ومع ذلك، حمل خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 29 نوفمبر 2017 نبرةً أقل تفاؤلاً.