Results for وسم: الربيع_العربي

10 results found.
المغنية ومؤلفة الأغاني آمال المثلوثي: “فيروز جيلها”

على الرغم من هذه الإنتكاسات، تواصل آمال ازدهارها الفني وتكريس فنها للقضايا السياسية، كما ذكرت في مقابلةٍ لها مع مجلة Okay Africa: “لا يزال يتعين علينا الشعور بألم الآخرين. هذا هو أساس عدم خضوعنا للتجرد من الإنسانية. هذه هي نقطتي الأساسية. لهذا هي سياسية. أنا أكره كلمة سياسية اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لأنها قذرة جداً. يجب أن يجد الفن تعريفاً جديداً للقتال، ليرتبط به. أعتقد أن فني سيكون دوماً معنياً بالأمر. أشعر براحة أكبر بإضافة هذا [المصطلح] لفني من إضافة مصطلح سياسي.”

انفصاليو اليمن .. من هم؟

يبدو الانفصاليون الجنوبيون الآن أقوى من أي وقت مضى، مستغلين الحرب المستمرة ضد الحوثيين في الشمال لتعزيز موقفهم. ستقود اية محاولة جدية لتقسيم اليمن حتماً إلى إطالة أمد الصراع الحالي، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وجعل اليمن أكثر عرضة للتدخل الإقليمي والدولي.

القمع الشرس في المغرب يُشعل الاضطربات

فقد أفادت هيومن رايتس ووتش بأن شرطة مكافحة الشغب داست بشاحنةٍ صغيرة صبياً يبلغ من العمر 16 عاماً. كما اقتحم رجال الشرطة المنازل وضربوا عدة رجال قبل نقلهم بعيداً. وأثناء إجراء أبحاثها، قالت هيومان رايتس ووتش إن موظفيها كانوا يتعرضون لمراقبةٍ لصيقة من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى تخويف الناشطين من التعاون مع المنظمة. وكما أثبت التاريخ، فإن قمع المظاهرات لن يقضي على المظالم التي تعد بالاشتعال مرةً أخرى.

مؤتمر باريس يوحد الشخصيات المتنافسة، ولكن ليس ليبيا

وإلى جانب إجراء الانتخابات، تشمل بنود الإتفاق توحيد المؤسسات المالية الرئيسية في البلاد مثل البنك المركزي الليبي، والتخلص التدريجي من الحكومة والمؤسسات الموازية، وبناء جيش وطني. وينص الإتفاق أيضاً على أن تحافظ جميع الأطراف على الأمن خلال الانتخابات، واحترام النتيجة النهائية.

عُمان المحايدة تستعد لمواجهة التحديات في ظل اعتلال صحة السلطان

أصبح حاكم السلطنة، البالغ من العمر الآن 76 عاماً يعاني من اعتلالٍ في الصحة حيث أمضى شهوراً في كل مرة في ألمانيا لتلقي العلاج من مرض السرطان. ومع ذلك يبدو أن عُمان مقدرٌ لها الحفاظ على استقرارها الداخلي وسمعتها العالمية كصانع سلام. . ويعود الفضل في ذلك بشكلٍ كبير إلى قابوس الذي قدم العديد من الامتيازات للمتظاهرين في بداية الربيع العربي.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الأول)

إذا ما تفاقم سوء مشكلة التطرف الجهادي في أوروبا، فإنه سيكون من المفيد الاعتماد على منهجيات جديدة كلياً، سواءً أكانت هذه المنهجيات ناعمة أو صلبة. وقد تكون أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتحسين تعليم المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ولعله يتوجب علينا النظر في فرض عقوبات سجن أطول تجاه الجرائم المتعلقة بالإرهاب.

اليمن: بيدقٌ في الصراع الإقليمي على النفوذ

نظراً لنفوذ إيران (الذي لا يزال صغير نسبياً) في اليمن، فإن السعوديين والإماراتيين سيضطرون للعمل معاً على المدى المتوسط. وكما يقول بروس ريدل من مؤسسة بروكينغز، “تكلف الحرب طهران بضعة ملايين من الدولارات شهرياً، بينما تكلف الرياض 6 مليارات دولار شهرياً.” وفي نهاية المطاف، يمكن لأي خلافٍ بين الرياض وأبو ظبي أن يزيد من نفوذ إيران.

محاولات سعودية لفرض سياساتٍ مناهضةٍ لإيران على الفلسطينيين

إن لعبة التوازن المفروضة اليوم على حركتي حماس وفتح تحتاج إلى بعض الضغوط الخارجية، التي يبدو أن المصريين على أتم الاستعداد للقيام بها، وبخاصة ضد حماس. وفي الوقت نفسه، تستطيع المملكة العربية السعودية فرض ضغطٍ مماثل على منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في الغالب من خلال دعمها المالي للحكومة الفلسطينية.

السياسة والفساد

خلقت الأنظمة اقتصاداً خاصاً بها غير رسمي لا تسري عليه أي ضوابط أو موازين. وفي دولٍ أخرى، تخضع حقول النفط المربحة لسيطرة النظام بالكامل كوسيلةٍ لإبقاء البلاد تحت السيطرة. فالسلطة مُقترنةٌ بالفساد، وبالتالي تتمثل الآثار المترتبة على ذلك بثنيّ الشباب، ممن يتمتعون بالأخلاق والقيم، من دخول المعترك السياسي.