Results for وسم: إيران

344 results found.
مسعود البارزاني: إيكاروس الكردي

في عام 2016، أعلن البارزاني أنه سيتنحى بمجرد حصول الأكراد على دولةٍ خاصةٍ بهم. وبعد النجاح الباهر الذي حققه في أعقاب هزيمة تنظيم الدولة “داعش” في المدن العراقية، اتخذ أولى الخطوات في عام 2017. فقد دعا إلى إجراء الاستفتاء الذي كان يأمل بأن يمهد الطريق أمام إقامة دولةٍ مستقلة، حيث عمد إلى تعزيز الخطاب المؤيد للأكراد في الداخل، مما أثار غضب جيرانه القلقين بالإضافة إلى حلفائه منذ فترةٍ طويلة. ومع مواصلته التصويت ونيله فوزاً ساحقاً في استطلاعات الرأي، سرعان ما جاء القصاص. فقد أدى طموحه بالنيابة عن الشعب الكردي في نهاية المطاف إلى سقوطه، حيث بات المشروع الكردي في أسوأ حالته منذ سنوات.

إيران ودول الخليج: سياسة الواقع والصراع من أجل التفوق

يكمن الانقسام الشيعي السني في جذور الصراع بين إيران وجيرانها العرب، باعتبار أن رعاة الطائفتين المسلمتين، طهران والرياض على التوالي، مستعدون لتعزيز ودعم معتقداتهم الطائفية. ويمكن النظر إلى النزاعات في اليمن وسوريا والبحرين في هذا السياق، إلا أنه أيضاً نتيجة لصراع عادي بين قوتين إقليميتين.

التوترات السعودية – الإيرانية: الآثار الاقتصادية والتداعيات السياسية

من الناحية التاريخية، لم يسبق للمملكة العربية السعودية وإيران الوقوف وجهاً لوجه وفي حين لعبت عدة عوامل دوراً في التدهور التاريخي للعلاقات بين القوتين الاقليميتين، إلا أنّ النفط كان السبب الرئيسي. يشعر كلا الجانبين بعواقب المواجهة الاقتصادية، والأهم من ذلك، يشعر بها سكان كلا البلدين.

سبر أغوار الخلاف الإيراني السعودي

لأكثر من ثمانين عاماً، تراوحت العلاقات الثنائية بين طهران والرياض بين شدٍ وجذب في خضم عداءٍ وتعاون، حيث امتازت بانعدام الثقة الراسخ بين الطرفين والتسرع في صنع القرار.

عامل ترامب وسياسات إيران الداخلية

في الواقع، يمنح عامل ترامب المتشددين منبراً مثالياً لفرض الآراء المناهضة للأمريكيين التي أيدوها منذ أربعة عقود. وحتى إن لم تؤدِ التوترات الحالية بين البلدين إلى مواجهةٍ عسكرية، إلا أن من المرجح أن تترتب على الديناميات السياسية المتقلبة والمواقف الاجتماعية التي أحدثها ترامب، عواقب على مدى السنوات القادمة.

في إيران، مؤيدو الرئيس المعتدل المعاد انتخابه يخشون تعرضه لضغوطاتٍ من المتشددين

وعلى الرغم من أن ولاية روحاني الثاني لا تزال في بدايتها، إلا أن الأشهر الأولى كانت خليطاً متفاوتاً. ففي حين خيبت خياراته لأعضاء حكومته آمال الملايين من مؤيديه، إلا أنه تحدى نفوذ الحرس الثوري الإيراني والمرشد الأعلى واتخذ عدة خطواتٍ جريئة لتشكيل توازنٍ جديدٍ للسلطة. ومن السابق لأوانه التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الخطوات، إلا أن هناك أمرٌ واحدٌ مؤكد: ربما حصد روحاني أصوات النصر إلا أنه يواجه دون أدنى شك طريقاً تشوبه الصعاب.

الإسلام الشيعي: من البدايات الأولى الى العصر الحديث

واليوم، ينقسم الشيعة إلى طوائف عديدة، أكبرها الشيعة الأثنا عشرية. ويشكل الشيعة غالبية السكان في إيران والعراق والبحرين وأذربيجان؛ بينما يشكلون أقليات كبيرة في لبنان واليمن وسوريا وتركيا والكويت والسعودية وباكستان والهند ونيجيريا وتنزانيا.

العلاقات الأمريكية الإيرانية في ظل إدارة ترامب: تصلب في المواقف من كلا الجانبين

وبالفعل، أدت الضغوطات المتصاعدة من قِبل واشنطن إلى تصلب العلاقات الأمريكية الإيرانية، مما يهيىء المجال لمزيدٍ من عدم الاستقرار في المنطقة، إن لم يكن المواجهة المباشرة.

صيحة موسيقى الهيب هوب: الراب يجد أرضاً خصبة في إيران

وفي ظل الرئيس حسن روحاني، استمرت الحريات الثقافية في التوسع، إذ تنتشر اليوم موسيقى البوب الفارسية القانونية على نطاقٍ واسع، وتقام حفلات موسيقى البوب بانتظام في مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، يبقى الحصول على تصريحٍ لإقامة حفلات الهيب هوب أمراً غاية في الصعوبة. وعلى الرغم من أن الدولة اتخذت بعض الخطوات للتخفيف من الضغوطات على موسيقى الراب، لا يزال يُشكل تطبيع الهيب هوب تحدياً.

التعليم في إيران: الفرص والتحديات

واليوم، يوفر نظام التعليم الإيراني فرصاً وتحديات. ومن الواضح أن النظام، سيما التعليم العالي، يواجه تحديات على الصعيدين الخارجي والداخلي. فعلى الصعيد الداخلي، ترى الفصائل المتشددة في نظام التعليم العالي أداةً أيديولوجية؛ وخارجياً، تزيد العقوبات التي يفرضها الغرب صعوبة العمليات اليومية للجامعات. وعلى الرغم من هذه التحديات، يبدو أن نظام التعليمي في إيران مفعم بالحيوية، سيما في المجالات العلمية والهندسية.