Results for وسم: إسرائيل

465 results found.
التوترات السعودية – الإيرانية: الآثار الاقتصادية والتداعيات السياسية

من الناحية التاريخية، لم يسبق للمملكة العربية السعودية وإيران الوقوف وجهاً لوجه وفي حين لعبت عدة عوامل دوراً في التدهور التاريخي للعلاقات بين القوتين الاقليميتين، إلا أنّ النفط كان السبب الرئيسي. يشعر كلا الجانبين بعواقب المواجهة الاقتصادية، والأهم من ذلك، يشعر بها سكان كلا البلدين.

لا “شريك للسلام” إلى الآن بين إسرائيل وفلسطين

من المرجح أن تتواصل لعبة الاتهامات المتبادلة طالما لا يلوح في الأفق أي احتمالٍ للتوصل إلى حل. وفي خطابه الذي ألقاه في الأمم المتحدة، وجه عباس تحذيراً مقنعاً للإسرائيليين: إن الفشل في التوصل إلى حل الدولتين سيؤدي حتماً إلى ما يسميه البعض حل الدولة الواحدة: دولة ثنائية القومية على أراضي فلسطين التاريخية التي تشمل الضفة الغربية وغزة، مما سيشكل لعنة للغالبية العظمى من الإسرائيليين.

حركة مقاطعة اسرائيل تواجه عقوباتٍ وسط قمعٍ متجدد

لم يكن لحركة المقاطعة حتى الآن أي أثر سلبي كبير على إسرائيل. ومع ذلك، فإن الحركة آخذة في النمو، وبخاصة في أوروبا، أكبر شريك تجاري لإسرائيل، وقد حذر بعض القادة الإسرائيليين من أن تأثير الحركة يمكن أن يكون له آثار ضارة كبيرة على الرفاه الاقتصادي للإسرائيليين.”

الضربة الجوية الاسرائيلية المزعومة على مصنعٍ سوري للأسلحة تُشعل مخاوف من تجدد الصراع

وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت الغارة المزعومة في 7 سبتمبر 2017 عن مقتل أو جرح ما لا يقل عن 7 عسكريين سوريين. وعلى أية حال، أثارت مثل هذه الضربات مخاوف من تصاعد التوترات بين الدولتين أو اندلاع حربٍ جديدة بين إسرائيل وحزب الله، عدو إسرائيل منذ زمنٍ طويل.

الحب والعمل: الوجه المتغير للمجتمع الاسرائيلي

وفقاً لإحصاءات بنك إسرائيل، ارتفعت نسبة العمالة بين الرجال الأرثوذكس من 40% إلى 50% منذ عام 2001. كما أن النساء الأرثوذكسيات أكثر اندماجاً، إذ ارتفعت مستويات توظيفهن من أقل من 50% في عام 2001 إلى ما يقرب من 70%، وهي أعلى من نسبة الـ60% لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في إسرائيل

إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات.

الخلاف حول اعتناق اليهودية والحائط الغربي/ البراق يوقف دعم اليهود الأمريكيين لإسرائيل

يعتبر الحائط الغربي/البراق أقدس مكانٍ يُصلي فيه اليهود. وكما يقول أوري درومي، مدير نادي الصحافة في القدس، “عندما يقول اليهود، العام المقبل في القدس، يكون الجدار الغربي/البراق في الاعتبار. في الواقع، يُقدسه البعض لأنه كان جزءاً من الهيكل الثاني، بينما يميل آخرون، مثلي، إلى اعتباره مغناطيساً هاماً للهوية اليهودية.”

المغازلة الناعمة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية

شكل تسرب الدفء إلى العلاقات الإسرائيلية السعودية تحولاً كبيراً في الصراع العربي الإسرائيلي الذي دام 70 عاماً. حيث طورت المملكة العربية السعودية صفقاتٍ تجارية سرية مع الشركات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، وبخاصة في مجاليّ الأمن والاستخبارات. كما ادعت تقارير وسائل الإعلام الاسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي عرض تكنولوجيا القبة الحديدية العسكرية على المملكة لحماية الاراضي السعودية من الصواريخ اليمنية.

إسرائيل تُزيل البوابات الإلكترونية من القدس إلا أنّ التوتر لا يزال سيد الموقف

قالت لميس أندوني، وهي صحفية أردنية من أصولٍ فلسطينية تعرف الدكتور حمارنة منذ أن كانا معاً في المدرسة، والتقت بأسر الضحايا بعد إطلاق النار لـFanack أن العائلتين تشعران أنه “لن يكون هناك عدالة لأبنائهم.” وأضافت أن الأحداث التي شملت المسجد الأقصى وإطلاق النار في عمان أدت إلى تقويض الرأي العام للملك، الوصي على المسجد وبالتالي يعتبره الأردنيون مسؤولاً شخصياً عنه. وأضافت “مرةً اخرى، عقد القصر اتفاقاً مع اسرائيل على حساب حقوقنا. وإذا ما كان الملك يعتقد أن هذه الصفقة هي لحفظ ماء الوجه، فهو مخطىء جداً. لقد أضعفته… الأمر الوحيد الذي يُسيّر الأمور اليوم هو أن الناس يخشون الفوضى.”