Results for وسم: لبنان

267 results found.
افتقار الانتفاضة اللبنانية للقيادة قد يوصلها لطريقٍ مسدود

وعلى الرغم من عدم ظهور أي شخصيةٍ حتى الآن لتمثيل مطالبهم، أثبت المحتجون أن الحشود يمكنها ممارسة السلطة والتأثير، ربما بقدر القادة الأفراد. وبعد الأيام الأولى من الانتفاضة، بدأ المحتجون في تشكيل مجموعات، إما على أرض الواقع أو عبر تطبيق الواتساب، إذ ساعدهم ذلك في تنسيق إغلاق الطرق أو تنظيم التجمعات والمظاهرات.

لبنان: مظاهرات غير متوقعة تحمل الأمل لبلد ابتلي بالأزمات والفساد

لم يعتقد الكثيرون أن هذا ممكن، ذلك أن الخوف اللبناني من حربٍ أهلية أخرى في حال تخليهم عن زعمائهم السياسيين – الذين كانوا في الغالب أمراء حرب أثناء الحرب الأهلية والذين نصبوا أنفسهم اليوم حماةً للمجتمع – قد منع الناس إلى حدٍ كبير من الخروج إلى الشوارع. ومع ذلك، في 17 أكتوبر، اندلعت احتجاجات واسعة النطاق بعد سلسلة من الإجراءات والحوادث التي أشارت إلى أن حكومتهم لا تهتم كثيراً برفاهيتهم.

في لبنان: حقوق حضانة الأمهات لأطفالهن بعد الطلاق مُقيدة

كما هو الحال في العديد من الدول، يتم التمييز ضد المرأة في لبنان، إذ ييُسر ذلك وجود 15 قانوناً طائفي للأحوال الشخصية خاص بكل طائفة دينية. يحدد أحد هذه القوانين حضانة الأطفال في حالة الطلاق ويمنع الأمهات من تربية أطفالهن.

بعد أربع سنواتٍ على أزمة النفايات، لبنان يواصل صراعه في ظل جمود مشكلة النفايات

يعد الفساد المستشري في لبنان أحد الأسباب الجذرية للأزمة. ويبدو أن عجز الحكومات المتعاقبة عن الاتفاق على إطار مناسب للإدارة المستدامة للنفايات كان نتيجة لتفاوض القادة وراء الكواليس حول الشركة التي ينبغي منحها عقوداً مربحة لجمع النفايات. ويبدو أن المناقصات أطلقت على أساس جغرافي أو طائفي وكانت الشركات المعنية مرتبطة بشخصياتٍ وأحزاب سياسية محددة.

الحكومة اللبنانية لا تحرك ساكناً في ظل الإنهيار المالي الذي يلوح في الأفق

يواجه لبنان أزمة عملاتٍ في عام 2019 تهدد بإرسال البلاد، التي تعاني بالفعل من وضعٍ اقتصادي متزعزع، إلى الإفلاس التام. فقد اندلعت الاحتجاجات، لكن يبدو أن قادة البلاد لا يرغبون أو لربما غير قادرين على الرد.

كيف أثرى السوريون الحياة الفنية والثقافية في لبنان

يجادل البعض أن مستوى الخبرات الأكاديمية والتقنيات والمهارات التي جلبها الفنانون السوريون معهم أغنى بكثير من التي كانت موجودة في لبنان، فعلى سبيل المثال دخل مصطلح “دراماتورج”- حيث أنها وظيفة الشخص المسؤول عن المعنى في العرض والمرتبط بتفكيك وتركيب النص والعرض.

الممثل والمخرج المسرحي اللبناني هشام جابر: الرهان على الجمهور سر نجاح الفن الراقي

أعتقد بأن أهم ما صنعه مترو هو أنه أعطى أمل بإمكانية عمل شيء جيد وتقديم فن حقيقي، وهو ما أعاد الحياة بنسبة ما إلى الفن في لبنان وعادت المسارح تنافس السينمات الآن، لقد حلمنا بأن نُنشئ واحة في مدينة تضج بالمشاكل مُستغلين هوامش الحرية التي تتمتع بها، وأن نُعيد لصُناع الفن ثقتهم بالجمهور وخوض مغامرة الإنتاج اعتماداً على شباك التذاكر، ذلك الجمهور الذي سيعرف طريقه للفن الحقيقي وسط مشهد يمتلئ بألوان أخرى.

في لبنان، حرية التعبير تحت الهجوم في ظل منع حفلة مشروع ليلى

ضخ منظمو مهرجانات بيبلوس الدولية لضغوطٍ من مسؤولي الكنيسة والسياسيين والصفحات على الإنترنت الذين اتهموا فرقة مشروع ليلى المحلية والمعروفة دولياً بإهانة أحد الرموز المسيحية وتعزيز الشذوذ الجنسي. وبعد عدة تهديداتٍ بالعنف، أعلن المنظمون في 30 يوليو أن العرض المقرر في 9 أغسطس سيتم إلغاؤه “حقناً للدماء وللحفاظ على الأمن والاستقرار.”

حملات تضامنٍ خجولة في مواجهة موجات الكراهية الجديدة بلبنان

وكانت الحملة التي تم شنها على “مشروع ليلى” قد حظيت بانتباهٍ كبير ومتوقع نظراً لما تحظى به هذه الفرقة من شعبيةٍ في لبنان والمنطقة والعالم. كما استُغلت هذه الحملة للتعتيم على قلة تضامن اللبنانيين مع الاحتجاجات المشروعة للفلسطينيين في البلاد أو لصرف الانتباه عن سوء معاملة اللاجئين السوريين وإعادتهم القسرية إلى وطنهم.

تصاعد خطاب الكراهية ضد السوريين في لبنان

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو كثيرة تصور الاعتداء على أطفال سوريين، كان من بينها مقطعاً لطفل لبناني يقوم والده بتشجيعه على ضرب طفل سوري، وفيديو آخر لرجل يقوم بإهانة وتعذيب طفل سوري آخر، إلى جانب تقارير عن شبكات الإتجار بالبشر والدعارة والمخدرات التي استغلت ظروف هؤلاء النازحين. إلا أنه علا مؤخراً خطاب التحريض ضد السوريين من جانب قوى سياسية ومسؤولين نافذين في الدولة يتهمونهم بالتسبب في أزمة البطالة والأزمة الاقتصادية في لبنان.