Results for وسم: ليبيا

69 results found.
الاتفاقية البحرية الليبية التركية: شراكة أم كأسٌ مسمومة؟

إذا ما كانت تركيا مجبرةً على زيادة التزامها العسكري تجاه ليبيا لمكافحة دعم مصر (بعيداً عن مشروع القانون الذي تم الاتفاق عليه مؤخراً لنشر قوات في ليبيا)، فلربما ستندم أنقرة على اندفاعها لتأمين حقوقها البحرية.

تحدياتٌ كثيرة تعزّز من صعوبة فرض حظر السلاح في ليبيا

يقتضي حدوث هدنة مستقرة في ليبيا لإرساء نظام كفء وفعَّال لحظر الأسلحة. ومن المستبعد أن يشهد الشعب الليبي – المستفيد النهائي – أي تحسن في القريب العاجل. إذ أدَّت سنوات من التدخل الدولي إلى وجود العديد من الدول التي تملك مصالح راسخة في ليبيا، ولا أحد على استعداد لتحمل الخسائر حالياً.

تركيا وليبيا: اتفاق ثنائي يُبشر ببزوغ فجرٍ جديد للتآخي العسكري

كان لتوقيع الصفقة بين الحكومتين الرسميتين في تركيا وليبيا بعض النتائج الفورية (وإن كانت خافتة نسبياً). فقد أوقفت قوات خفر السواحل الموالية لحفتر وفتشت سفينة ترفع العلم الكاريبي والتي كانت تحمل على متنها شحنة غير مشروعة من الأسلحة الصغيرة واحتجزت لفترةٍ وجيزة بعض أفراد طاقمها التركي. وعليه، أعلن كلا البلدين عن إجراء تحقيقاتٍ بالشحنة، لكن مع وجود معلومات مستقلةٍ عن نقصٍ بإمدادات الأسلحة، تلوح رائحة الحرب في أرجاء ليبيا، مما يعني إفلات الجهات الفاعلة المحلية والأجنبية من العقاب. ومع وجود قوة أخرى مثل تركيا ضمن هذا المزيج، لا يبدو أن ليبيا باتت تقترب من السلام في حقبة ما بعد القذافي.

هل تمنح القوات الأجنبية حفتر القدرة على الاستمرارية في ليبيا؟

تم الكشف عن تورط روسيا المتزايد في الحرب الأهلية المستعرة في ليبيا وذلك بدعمها المشير خليفة بلقاسم حفتر وجيشه الوطني الليبي الذي يشن هجوماً ضد حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة بقيادة فايز السراج، في تقارير أخيرة.

ليبيا: نضال الأمازيغ من أجل حقوقهم بينما يخاطرون بالتورط في الصراع الدامي المستمر في البلاد

فمنذ بداية الصراع، كان الأمازيغ في ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، أكثر قدرة على تقدير سماتها الثقافية على نحوٍ منفتح. ومع ذلك، مع دخول الحرب الأهلية مرحلةً جديدة، باتت الجماعة العرقية عرضة لمزيدٍ من الهجمات – بينما يغض المجتمع الدولي الطرف عن ذلك.

الهجرة عبر المتوسط: هل حان وقت محاكمة قادة أوروبا؟

قد تكون المحكمة الجنائية الدولية المؤسسة الوحيدة القادرة على حل الأزمة الحالية بتهديدها بمحاكمة قادة الدول الأوروبية جنائياً. وهذا هو عمل مؤسسات الملاذ الأخير التي تم تصميم القانون الدولي من أجلها. وعلى هذا النحو، ينبغي على المحكمة الالتزام بالمُثل التقدمية التي أُسست عليها، ناهيك عن التدخّل لحل هذه الأزمة.

في ليبيا، الحلفاء يحتشدون وراء هجوم اللواء حفتر على طرابلس

من جهته، لعب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعبةً مزدوجة بإعلان دعمه لحكومة الوفاق الوطني بينما كان يساعد حفتر خلف الأبواب المغلقة. وعلى الرغم من أن باريس لم تعترف رسمياً قط بدعم اللواء، إلا أنها قدمت غطاءً سياسياً وأسلحةً وتدريباً واستخباراتٍ ومساعدةً من قواتها الخاصة.