Results for وسم: ليبيا

67 results found.
ليبيا: نضال الأمازيغ من أجل حقوقهم بينما يخاطرون بالتورط في الصراع الدامي المستمر في البلاد

فمنذ بداية الصراع، كان الأمازيغ في ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، أكثر قدرة على تقدير سماتها الثقافية على نحوٍ منفتح. ومع ذلك، مع دخول الحرب الأهلية مرحلةً جديدة، باتت الجماعة العرقية عرضة لمزيدٍ من الهجمات – بينما يغض المجتمع الدولي الطرف عن ذلك.

في ليبيا، الحلفاء يحتشدون وراء هجوم اللواء حفتر على طرابلس

من جهته، لعب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعبةً مزدوجة بإعلان دعمه لحكومة الوفاق الوطني بينما كان يساعد حفتر خلف الأبواب المغلقة. وعلى الرغم من أن باريس لم تعترف رسمياً قط بدعم اللواء، إلا أنها قدمت غطاءً سياسياً وأسلحةً وتدريباً واستخباراتٍ ومساعدةً من قواتها الخاصة.

إيطاليا وفرنسا: معركةٌ حول السلام في ليبيا

بيد أن الجنوب الليبي هو نقطة التنافس الرئيسية بين إيطاليا وفرنسا، إذ حاولت كلتا الدولتين التوسط بشكلٍ منفصل لوضع حدٍ للقتال القبلي في الوقت الذي تستغل فيه الميليشيات لتأمين مصالحها. ومع ذلك، أدى عدم التنسيق بين فرنسا وإيطاليا إلى تفاقم التوترات المحلية.

آمال اللاجئين الأفارقة في مصر تتلاشى

، تُشير جهود الإتحاد الأوروبي إبرام صفقةٍ مع مصر إلى زيادةٍ متوقعة في محاولات الهجرة، سيما أنّ الإتفاق مع ليبيا سجعل من الهجرة عبر هذا البلد أكثر صعوبة. إنّ مثل هذا الإتفاق قد يقلص أعداد المغادرين عبر القوارب، ومن المرجح أن يزيد من الاعتقالات في صفوف المهاجرين والمهربين على طول الساحل المصري. ولكن هذا لن يردع المهاجرين الأفارقة من محاولة الوصول إلى أوروبا.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الثالث)

إذا ما استمر تمتّع المجموعات الجهادية بمستوى مماثل من الحرية على شبكة الإنترنت خلال السنوات العشر المقبلة، فإنه سيكون من السهولة بمكان على أصحاب المشاريع الجهادية الملتزمين بناء الشبكات والتخطيط للعمليات. كما سيكون في مقدور المجموعات الجهادية الموجودة خارج أوروبا تجنيد المقاتلين الأجانب وتنفيذ الهجمات المباشرة في أوروبا.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الأول)

إذا ما تفاقم سوء مشكلة التطرف الجهادي في أوروبا، فإنه سيكون من المفيد الاعتماد على منهجيات جديدة كلياً، سواءً أكانت هذه المنهجيات ناعمة أو صلبة. وقد تكون أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتحسين تعليم المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ولعله يتوجب علينا النظر في فرض عقوبات سجن أطول تجاه الجرائم المتعلقة بالإرهاب.

اتفاقٌ لإيقاف الهجرة عبر المتوسط يُشعل أعمال عنفٍ جديدة في ليبيا

وبغض النظر عن من شارك في الإتفاق، إلا أنه يبدو أنه أشعل مواجهاتٍ بين عناصر ميليشيا العمو واللواء 48، التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني وميليشيات محلية أخرى، بعد أن اعترضت ميليشيا العمو متاجرين بالبشر على صلةٍ بالفصيل المنافس.

لا تقدم للسلام بعد في ليبيا

ومن السابق لأوانه أن نستنتج ما إذا كان الاجتماع يُمثل انفراجاً في الصراع الذي مزق ليبيا أم لا. فقد لا يستطيع السراج، المبعوث السياسي الذي يحاول توحيد البلاد، تحقيق ذلك دون دعم حفتر، القائد العسكري الأقوى في ليبيا.

هل يمكن لتحسّن العلاقات المصرية مع حماس وقف إنتشار الجهاديين السلفيين في سيناء؟

ومن هذا المنطلق، وفي ظل حالة الانفلات الأمني الذي أعقب الإطاحة بمبارك، وهروب السلفيين الجهاديين من السجون المصرية، ووفرة السلاح المهرب من ليبيا إبان سقوط النظام هناك عام 2011، كانت الفرصة متاحة لحالة نشطة للجماعات الراديكالية بأن تتمدد وترتفع وتيرة العلميات الإرهابية. وحتى مع وقوف حماس، على ما يبدو اليوم مع الدولة المصرية، وإن لم يبدأ العمل على مجالات التنمية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والتعليم في سيناء، فمن غير المرجح أن يتغير الوضع في أي وقتٍ قريب.