Results for وسم: ليبيا

71 results found.
مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الثالث)

إذا ما استمر تمتّع المجموعات الجهادية بمستوى مماثل من الحرية على شبكة الإنترنت خلال السنوات العشر المقبلة، فإنه سيكون من السهولة بمكان على أصحاب المشاريع الجهادية الملتزمين بناء الشبكات والتخطيط للعمليات. كما سيكون في مقدور المجموعات الجهادية الموجودة خارج أوروبا تجنيد المقاتلين الأجانب وتنفيذ الهجمات المباشرة في أوروبا.

مستقبل الحركة الجهادية في أوروبا: نظرة تشاؤمية (الجزء الأول)

إذا ما تفاقم سوء مشكلة التطرف الجهادي في أوروبا، فإنه سيكون من المفيد الاعتماد على منهجيات جديدة كلياً، سواءً أكانت هذه المنهجيات ناعمة أو صلبة. وقد تكون أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتحسين تعليم المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ولعله يتوجب علينا النظر في فرض عقوبات سجن أطول تجاه الجرائم المتعلقة بالإرهاب.

اتفاقٌ لإيقاف الهجرة عبر المتوسط يُشعل أعمال عنفٍ جديدة في ليبيا

وبغض النظر عن من شارك في الإتفاق، إلا أنه يبدو أنه أشعل مواجهاتٍ بين عناصر ميليشيا العمو واللواء 48، التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني وميليشيات محلية أخرى، بعد أن اعترضت ميليشيا العمو متاجرين بالبشر على صلةٍ بالفصيل المنافس.

هل يمكن لتحسّن العلاقات المصرية مع حماس وقف إنتشار الجهاديين السلفيين في سيناء؟

ومن هذا المنطلق، وفي ظل حالة الانفلات الأمني الذي أعقب الإطاحة بمبارك، وهروب السلفيين الجهاديين من السجون المصرية، ووفرة السلاح المهرب من ليبيا إبان سقوط النظام هناك عام 2011، كانت الفرصة متاحة لحالة نشطة للجماعات الراديكالية بأن تتمدد وترتفع وتيرة العلميات الإرهابية. وحتى مع وقوف حماس، على ما يبدو اليوم مع الدولة المصرية، وإن لم يبدأ العمل على مجالات التنمية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والتعليم في سيناء، فمن غير المرجح أن يتغير الوضع في أي وقتٍ قريب.

ليبيا أكثر انقساماً من أي وقتٍ مضى وسط تصاعد العنف

وأضافت ندى رمضان، وهي باحثة في السوق الليبية، بقولها “ببساطة، أمننا واقتصادنا يتدهوران. لا يمكننا الاستمرار في هذه الحرب الأهلية، التي لا تجلب سوى الفوضى لحياة الليبيين العاديين اليومية. وما لم يكن هناك إتفاقٌ سياسي، سيزداد الوضع سوءاً. وما لم يتم التوصل إلى حلٍ سياسي ومواصلة الحرب الأهلية في ليبيا، فلا يوجد سبب يدعو إلى عدم عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في البلاد.”

في ليبيا، القيادة والوحدة قيد البحث

تمثلت المشكلة بعد عام 2011 بتردد السياسيين الليبيين في إنشاء شبكاتٍ وتحالفاتٍ، والاعتماد بدلاً من ذلك على المقاطعة وحق النقض لإظهار قوتهم. قد يستخف القادة في غرب ليبيا بحفتر وجيشه الوطني الليبي، إلا أنهم لا يستطيعون الهروب من واقع الحاجة لبناء قطاع أمنٍ موحد يستجيب للسلطة المدنية عوضاً أن يكون مخرباً ويُشكل مشكلة.”

انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا

ويزعم تقريرٍ نشرته منظمة العفو الدولية في فبراير 2016 ارتكاب جرائم حربٍ من قِبل جميع الأطراف، سيما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” الذي نفذ إعداماتٍ علنية، فضلاً عن الانتهاكات الخطيرة التي واجهها المهاجرون واللاجئون، وعدم الوصول إلى المستشفيات والمدارس، والاعتداءات ضد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والعاملين في المنظمات غير الحكومية، وتراجع حقوق المرأة، والنظام القانوني المختل.

روسيا في الشرق الأوسط: ثأر الإمبراطورية

واليوم، تتمتع روسيا بوجودٍ في جميع مناطق نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق تقريباً، أي في سوريا، ومصر، العراق، واليمن، وليبيا، والجزائر. وعلاوة على ذلك، أصبحت أقرب إلى القادة غير العرب الآخرين، بصرف النظر عن إيران وتركيا. وبالتالي، يُمثل الشرق الأوسط المنصة الأمثل لإظهار القوة من قِبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المفارقات العجيبة، أن الربيع العربي، الذي تنتقده وسائل الإعلام الروسية باستمرار، سمح لبوتين بتحقيق أهدافه.