Results for وسم: ليبيا

71 results found.
“داعش” يخسر مدينة سرت

أخبرنا محمد الجارح، وهو باحث غير مقيم مع مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، أن هزيمتهم في سرت هي “خسارة كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” لأن الأمر برمته يتعلق بالأرض.” وأضاف “فقدوا السيطرة الإقليمية على ليبيا، ولكن هذا لا يعني أنها نهاية أنشطة التنظيم

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في ليبيا

بعد ثورة عام 2011 والإطاحة بنظام معمر القذافي، اختارت الحكومة الانتقالية إلغاء الصحف الرئيسية في عهد القذافي وإنشاء مؤسسات جديدة. وبدأت المطبوعات الخاصة، والمواقع الإلكترونية، والمحطات التلفزيونية والإذاعية بالظهور بشكلٍ متسارع في هذا العصر الجديد من الإنفتاح الإعلامي. ومع ذلك، أدت الحرب الأهلية والصراعات المستمرة اللاحقة في البلاد إلى إنشاء بيئة إعلامية تتسم بالفوضى.

مع اقتراب مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية في مراكش، ما وضع الأمن الوطني في المغرب؟

إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة هو: ما الوضع الأمني اليوم في المغرب؟ ستكون الإجابة الأولية أن البلاد لا تزال عُرضةً للهجوم لأسباب عدة. وفقاً للتقارير الأخيرة، يواصل الجهاديون المغاربة الانضمام لصفوف “داعش” في ليبيا وتتزايد الاتصالات والتنسيق مع المتعاطفين في الوطن.

القضاء العراقي في الميزان

المتظاهرين اتهموا القضاء بالفساد وخدمة المتنفذين في الحكومات الشيعية المتعاقبة. فقد وصلت الاتهامات بشكلٍ مباشر لرئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة الاتحادية السيد مدحت المحمود. من بينها، بأنه يتماهى في قراراته مع توجهات الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

ليبيا في ظل الحكومات الثلاث

ومع بقاء الحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام الليبي في طرابلس، وحكومة طبرق (حكومة مجلس النواب في طبرق)، تعتبر حكومة الوفاق الوطني برئاسة سراج، حكومة الأمر الواقع الثالثة في ليبيا. لم يلمس المواطنون الليبيون أي تحسنٍ على أرض الواقع، ولا يشعرون سوى باليأس. في الحقيقة، تعكس ليبيا مجتمعاً دولياً منقسماً غير قادرٍ على الوصول إلى توافق بشأن القضايا الأساسية مثل مكافحة الإرهاب وحماية البشر.

“إدارة” المغرب للسلفيين الجهاديين

تبدل موقف الحكومة المغربية اتجاه السلفيين تدريجياً في أعقاب الربيع العربي ومقتل الزعيم الليبي معمر القذافي، وفشل الإسلام السياسي والحضور المتنامي لـ”داعش” والجماعات الإرهابية المماثلة في شمال افريقيا.

إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”

المنافسة المعقدة بين تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية، والتوقعات الطائفية المتزايدة للنزاع في سوريا، فتحت الباب لتقديم مُقترحات لإعادة رسم حدود دول المنطقة، وربما الذهاب إلى حد اقتراح إنشاء دولة “سُنية” جديدة في المناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش” في سوريا والعراق ودولة كردية. وبينما لا تعاني دول مثل ليبيا من أنواع التقسيم الطائفي الذي يسود في سوريا والعراق واليمن، إلا أنه يتم استبدال هذا بالخصومات القبلية التي تُشرّع الأبواب أمام انقسامات محتملة في هذه البلدان.

ورطة الأمم المتحدة في ليبيا

محادثات الصخيرات، التي وقعها ليون واحتفلت بها وسائل الإعلام الدولية، لا تزال مستمرة، ولم يكن هناك أي تأثير عملي على الاتفاقيات. فالحرب مستعرة، ولا تزال تجزئة ليبيا متواصلة. فضلاً عن ذلك، فإن فشل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حقيقة، وهكذا، تبقى ليبيا حالة دراسية لما يحصل عندما يتم التخطيط لحربٍ ما دون وجود خطط متزامنة لإعادة الهيكلة.