Results for وسم: نتنياهو

13 results found.
لا للفصل: دور الدين في شؤون الدولة الإسرائيلية

كما حصل في الماضي، قد تتاح لهذه الأحزاب الفرصة لتغيير طابع البلاد، خاصة في تحالفٍ مع نتنياهو والأحزاب اليمينية القومية الدينية الأكثر تشدداً. في الواقع، ضم نتنياهو بالفعل في حكومته الانتقالية عضوين من حزب اليمين الديني المتشدد (وإن لم يكن متطرفاً)، تحالف اليمين الموحد، حيث اقترح أحدهما أن يحل القانون الديني اليهودي محل القانون المدني. وبالتالي، الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة ليست وحدها من تستطيع تغيير طابع إسرائيل إذا ما عانى نتنياهو مرةً أخرى لتشكيل ائتلافٍ بعد 17 سبتمبر.

السياسة في تقلّب بعد فشل تشكيل حكومةٍ إئتلافية في إسرائيل

أعلن حزب أزرق- أبيض أنه لا يرى أي حاجةٍ إلى توحيد الجهود مع أي طرفٍ آخر. أما بالنسبة لليمين، فالصورة النهائية غير واضحة. فبعض قادة الأحزاب السابقين يعودون، أو يحاولون العودة، إلى حزب الليكود في محاولةٍ لتأمين الدخول إلى الكنيست القادم.

الإنتخابات ستمحو وجه إسرائيل الذي نعرفه

إن الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان من قبل ترامب قد وجه ضربة قوية لاحتمال سلام عربي إسرائيلي شامل. للأسف، هذا في حين أن معظم الدول العربية كانت تقترب أكثر فأكثر من إسرائيل في السنوات الأخيرة بسبب عدوها المشترك إيران، غير أن نتيجة هذه الإنتخابات سوف تردع بالتأكيد المزيد من التحسن في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية وسوف تتفاقم عزلة إسرائيل الإقليمية.

الانتخابات الإسرائيلية: كلما تغيرت الأحوال، كلما بقيت على حالها

التفسير الأعمق لنتائج الانتخابات الاسرائيلية لا يكمن في التكتيكات المستخدمة فحسب ولكن أيضاً في تغيير التركيبة السكانية في المجتمع الإسرائيلي والانقسامات الداخلية المتزايدة. من المهم أيضاً ملاحظة سنوات الهدوء النسبي التي مر بها الإسرائيليون رغم استمرار الاحتلال. في الواقع، نادراً ما تم ذكر الاحتلال خلال الحملة الانتخابية، باستثناء الأحزاب الصغيرة من اليسار. كما لم يشكل الاقتصاد مشكلةً كبيرة. قد يشكو الناس من تكلفة المعيشة، خاصة تكلفة السكن، أو سوء الأوضاع في المستشفيات، لكن السنوات القليلة الماضية لم تشهد أي أزمةٍ اقتصادية، ويبدو أن الاقتصاد يسير بسلاسة.

في غزة، حراك “بدنا نعيش،” صرخة شعب يعيش تحت مستوى الفقر

ومع ذلك، إن الوضع في غزة على حافة الانهيار أصلاً نتيجة الحصار المستمر منذ عقدٍ من الزمان، كما أن قمع حماس لحراك “بدنا نعيش” دفع الأمور إلى الهاوية أكثر فأكثر. وعلاوةً على ذلك، من المتوقع أن يتحول الانفجار الداخلي الى خارجي يطال إسرائيل أيضاً.

ترامب وقرار الجولان: جرّة قلم تغيّر ٤٠ عاماً من سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وتقود إلى المزيد من الاضطراب

على الرغم من تصدّر قرار ترامب المتعلق بالجولان لقائمة أبرز العناوين الإخبارية، إلا أن تغريدة الرئيس الأمريكي لن تكون بذات أهميةٍ تذكر للجولان. ويرى لوكاس أن موقف القائمين على المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، لن يتغير تجاه الجولان بصورةٍ مماثلة لما قام به ترامب. وقد يعود هذا الحدث بالفائدة على نتنياهو، إلا أن الوجود الإسرائيلي سيظل معتمداً على قوة السلاح، وتوسع المستوطنات، بالإضافة إلى قبول القوى الأخرى الفاعلة مثل روسيا.

ترمب يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان ويعيق جهود السلام

تساعد خطوة ترمب إسرائيل على الحفاظ على الوضع الراهن. ورغم أنه لم تكن هناك مفاوضاتٌ لتحديد مصير مرتفعات الجولان، إلا أن قرار ترمب ينظر إليه على نطاقٍ واسع باعتباره عقبة أمام السلام الإقليمي.

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستمر حتى لو رحل نتنياهو

الإسرائيليين يبدون اهتماماً أكبر باقتصادهم وأمنهم. وعلى الرغم من رغبة الإسرائيليين في حل صراعهم الطويل مع الفلسطينيين، أو “فصل” أنفسهم عنهم على الأقل والتوقف عن حكمهم في الضفة الغربية، إلا أن معظمهم لا يجد طريقةً آمنةً أو سهلةً للقيام بهذا الأمر. ويمكن للإسرائيليين تحمّل الوضع الحالي على الرغم من أنه لا يرضيهم.

قانون الدولة القومية الإسرائيلي: حكومة نتنياهو تضع الأساس لنظامٍ أكثري التمثيل

لقي القانون تنديداً قوياً على المستوى الدولي – ابتداءً من الاتحاد الأوروبي ووصولاً إلى ممثلي الحركة الإصلاحية اليهودية في الولايات المتحدة وجماعات الضغط الإسرائيلية المشهورة عالمياً. في المقابل، يرى مؤيدو القانون أن ينص على ما هو حقيقة على أرض الواقع: إذ أن إسرائيل دولة يهودية. ويرى هؤلاء أن أحد التشريعات السابقة الذي تبنتها نخبةٌ إسرائيلية ليبرالية أحدث خللاً أغفل بصورةٍ نسبية العنصر اليهودي للدولة، وهو الخلل الذي عالجه قانون الدولة القومية.

تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية الفلسطينية

شهد عام 2018 مزيداً من القرارات الامريكية ضد السلطة الفلسطينية سواء على الموقف السياسي او الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، كما استخدمت أسلوب الضغط المتواصل على القيادة الفلسطينية من اجل اجبارها الدخول في العملية السياسية التي تقودها الإدارة الامريكية حول عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.