Results for وسم: نتنياهو

75 results found.
التراث كوسيلة من وسائل المقاومة: شباب المناطق الفلسطينية المحتلة يستخدمون ماضيهم لحماية مستقبلهم

أظهر الباحثون مدى ما يتمتع به التراث الثقافي من قدرة على تعزيز تماسك المجتمعات وعلاقتها بالأرض التي تعيش فيها. كما تحدث الباحثون مراراً عن وضع قراهم على الخريطة، وجعلها جزءاً من مجتمع بدوي أوسع يمتد عبر الزمان (بين الأجيال السابقة واللاحقة) والمكان. وبالطبع، فقد باتت جهود هؤلاء واضحة للعيان على المستويات المحلية والوطنية والدولية. فالتراث الثقافي والإجراءات المتخذة لحمايته، يمثل مورداً لدعم المساواة وطريقة للتشارك برؤية مختلفة لما يمكن أن تكون عليه الحياة في هذه المجتمعات المحاصرة.

فرّق تَسُد: نتنياهو يخطب ود أوروبا الشرقية في محاولةٍ للتشويش على الإتحاد الأوروبي

في السنوات الأخيرة، زار مسؤولون حكوميون إسرائيليون، وأعضاء في جماعاتٍ تعمل لصالح الحكومة، البلدان الأوروبية لإقناع البرلمانيين بأن تمويل السلطة الفلسطينية يعني دعم الإرهابيين، أو للضغط عليهم لتبني تعريفاً لمعاداة السامية والذي يتضمن انتقاد السياسة الإسرائيلية أو دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي أس).

فرّق تَسُد: نتنياهو يخطب ود أوروبا الشرقية في محاولةٍ للتشويش على الإتحاد الأوروبي

نتنياهو في السنوات الأخيرة، زار مسؤولون حكوميون إسرائيليون، وأعضاء في جماعاتٍ تعمل لصالح الحكومة، البلدان الأوروبية لإقناع البرلمانيين بأن تمويل السلطة الفلسطينية يعني دعم الإرهابيين، أو للضغط عليهم لتبني تعريفاً لمعاداة السامية والذي يتضمن انتقاد السياسة الإسرائيلية أو دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي أس).

اتفاقيات أوسلو بعد ربع قرن: أفق مسدود وآمال خائبة

لكن ما لم تفعله أوسلو هو وضع خريطة طريق مفصلة لمفاوضات الوضع النهائي، والتي كان من المقرر أن تكتمل في غضون خمس سنوات. وكان من المفترض أن تعمل هذه الخطة على القضايا العويصة الخاصة باللاجئين، والقدس، ونزع السلاح من المناطق الفلسطينية في حالة التوصل لحل الدولتين، وأي شيء آخر بخلاف الاعتراف الضمني بالتنازلات الإقليمية، بما في ذلك مقايضة الأراضي التي ستكون ضرورية لتحقيق اتفاق دائم.

التحديات البيئية في إيران: كيف تحولت المياه إلى أزمة

أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية مؤخراً عن سياسةٍ جديدة “لإدارة استهلاك المياه” لتحل محل سياساتها السابقة الخاصة بـ”إدارة إمدادات المياه.” وبعبارةٍ أخرى، سيصرون على خفض الاستهلاك بدلاً من زيادة الإنتاج. وبالإضافة إلى ذلك، تم اتباع سياستين لتقليل استهلاك المياه في الزراعة: أولهما تغيير نمط الزراعة من أجل تقليل استهلاك المياه وزيادة الإنتاجية؛ وثانياً، تشجيع الدفيئة الزراعية التي يمكن أن تقلل من استهلاك المياه أثناء مضاعفة الإنتاج. بعبارةٍ أخرى، يتعين على إيران تغيير نمطها التقليدي للزراعة والتحرك نحو أساليب جديدة.

زعماء الخليج يتوددون إلى إسرائيل ومواطنيهم يرفضون

“يبدو أن هناك فقدانٌ في الشهية تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بين قادة دول الخليج، وذلك في ظل حالة الجمود التي يعاني منها الصراع، وشلل السياسة الفلسطينية وعدم كفاءة قيادة محمود عباس ..لكن القضية الفلسطينية لا تزال مثيرةً للعواطف بالنسبة للعالم العربي. تطبيعٌ دون حلٍ يحمل في طياته مخاطر سياسية داخلية على الأنظمة الملكية.”

التصعيد بين إسرائيل وإيران في سوريا: مخاطر الحرب

ولم يسبق قط أن ردعت إيران أو حزب الله أو حتى تطرقتا لردع إسرائيل بالنيابة عن سوريا. وبالتالي، وبينما تركز إسرائيل على إعاقة تهديد “محور المقاومة” على حدودها مع سوريا، يضع خصومها خطوطاً حمر إذا ما تم تخطيها ستشتعل حربٌ شاملة. يمكن احتواء خطر حدوث ذلك إذا ما اتفق الطرفان على الأقل على عدم تخطي الخطوط الحمر للطرف الآخر. ولكن في حال تصاعد الموقف، كما يُشير ما حصل في جنوب غرب سوريا مؤخراً- فقد تبرز الحاجة إلى وساطةٍ دولية- كالوساطة الروسية- لمنع اندلاع الحرب.

هل أسدِل الستار عن حرية الصحافة في إسرائيل؟

لطالما تفاخرت إسرائيل بكونها الدولة الديموقرطية الوحيدة في الشرق الأوسط. فحرية الصحافة دعامة أساسية للديمقراطية السليمة. فقد واجهت الصحافة الأجنبية انتقاداتٍ متزايدة من قِبل المسؤولين لانحيازها ضد إسرائيل، حتى أن وزارة الخارجية سخرت من الصحافة الأجنبية في فيديو كرتوني مدعية أنهم لا يتمتعون بالمهنية.

إسرائيل تصب اهتمامها على العلاقات العامة لا لبناء السلام في الشرق الأوسط

من الواضح أن إسرائيل تحافظ على خللٍ كبير في توازن القوة مع الفلسطينيين. وبرفض الدعوات التي وجهتها إسرائيل لهم ليكونوا من أدوات العلاقات العامة المحتملة، فإن هؤلاء الفنانين يرفضون الإسهام في اختلال توازن القوة الذي يشكّل عقبةً كبيرة في وجه السلام.

نادي “بيتار القدس” بين جذوره اليمينية وإضافة اسم ترامب إلى اسمه

ومع ذلك، يرجح الكاتب عدم القيام نادي بيتار القدس بهذه الخطوة بصورةٍ رسمية. أولاً، لأنها تتعارض مع اللوائح الداخلية لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي، والتي تنص على عدم إمكانية إلحاق اسم أي شخص بأسماء النوادي إلا في حال وفاته. ثانياً، يعارض العديد من مشجعي “بيتار القدس” بشكلٍ واضح الاسم المقترح على وسائل التواصل الاجتماعي.