Results for وسم: نتنياهو

118 results found.
جوليا بطرس: مُطربة لبنانية مثيرة للجدل وأيقونة الثورة

يعتبر البعض أن حفلات جوليا بطرس أقرب إلى المظاهرة، الثورة أو التمجيد بحزب الله وجمهوره، بدل أن تكون حفلاتها حفلات فنية صرفة. فهم يعتبرون أن “مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ،” أي بمعنى آخر يجب على الفن أن يبقى في الفن والسياسة في السياسة. ومع ذلك، يُجمع كل من المؤيدين والمعارضين أن جوليا تتمتع بصوتٍ جميل بالإضافة إلى التزامها الفني والأخلاقي. فقد استخدم صوتها في العديد من الاحتجاجات والمظاهرات التي تُقيمها الأحزاب السياسية والجماعات المدنية.

مع تزايد التهم الموجهة إليه، رئيس الوزراء الإسرائيلي يرفض التنحي

بيد أنه لا توجد قاعدةٌ واضحة تلزم نتنياهو بمغادرة منصبه أثناء التحقيق، ومن المحتمل ألا يفعل ذلك. كما يتوقع معظم النقاد أنه سيحتفظ بالسلطة حتى الانتخابات العامة المقبلة على الأقل، التي يجب أن تُعقد قبل نوفمبر 2019. وفي تلك الانتخابات، سيسعى نتنياهو إلى تجديد ولايته من قِبل ناخبيه. فالفوز سيمنحه قوةً كبيرة، ذلك أن تمتعه بالقوة السياسية الكافية سيسمح له بمحاولة البقاء في منصبه، حتى أثناء محاكمته. وإذا ما نجح في ذلك، سيتفوق بالتأكيد على دافيد بن غوريون، الذي تولى هذا المنصب لأطول فترة في تاريخ إسرائيل.

التراث كوسيلة من وسائل المقاومة: شباب المناطق الفلسطينية المحتلة يستخدمون ماضيهم لحماية مستقبلهم

أظهر الباحثون مدى ما يتمتع به التراث الثقافي من قدرة على تعزيز تماسك المجتمعات وعلاقتها بالأرض التي تعيش فيها. كما تحدث الباحثون مراراً عن وضع قراهم على الخريطة، وجعلها جزءاً من مجتمع بدوي أوسع يمتد عبر الزمان (بين الأجيال السابقة واللاحقة) والمكان. وبالطبع، فقد باتت جهود هؤلاء واضحة للعيان على المستويات المحلية والوطنية والدولية. فالتراث الثقافي والإجراءات المتخذة لحمايته، يمثل مورداً لدعم المساواة وطريقة للتشارك برؤية مختلفة لما يمكن أن تكون عليه الحياة في هذه المجتمعات المحاصرة.

دول الخليج تتنافس على بناء العلاقات مع إسرائيل

استضافت قطر الأحداث الرياضية كشكلٍ من أشكال القوة الناعمة، مما ساعدها على كسر عزلتها وبناء علاقاتٍ مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إسرائيل. ومع ذلك، تمتلك دولة الإمارات دوافع مختلفة، إذ أنها تعمل على تسريب الدفء للعلاقات مع إسرائيل في محاولةٍ لتشكيل تحالفٍ أوسع ضد عدوهم المتبادل، إيران.

فرّق تَسُد: نتنياهو يخطب ود أوروبا الشرقية في محاولةٍ للتشويش على الإتحاد الأوروبي

في السنوات الأخيرة، زار مسؤولون حكوميون إسرائيليون، وأعضاء في جماعاتٍ تعمل لصالح الحكومة، البلدان الأوروبية لإقناع البرلمانيين بأن تمويل السلطة الفلسطينية يعني دعم الإرهابيين، أو للضغط عليهم لتبني تعريفاً لمعاداة السامية والذي يتضمن انتقاد السياسة الإسرائيلية أو دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي أس).

إسرائيل وحماس – صفقة تهدئة أم حربٌ ضروس؟

لسوء الحظ، كان هذا هدوء ما قبل العاصفة، ففي 11 نوفمبر، اغتال الجيش الإسرائيلي أحد القادة الميدانيين لحماس خارج خان يونس. كان رد حماس سريعاً، ففي يومٍ واحد، أطلقت حماس أكثر من 400 قذيفة على بلداتٍ إسرائيلية قريبة، لترد إسرائيل بقصفٍ ثأري أشد عنفاً على القطاع

الصراع في سوريا يرسم معالم العلاقات الروسية – الإسرائيلية

كما أن العلاقات الروسية – الإسرائيلية قد تفتر سريعاً إذا ما إذا فشلت فكرة المنطقة العازلة وقررت إسرائيل توجيه ضربات مكثفة للقوات الموالية لإيران في سوريا، وهو ما سيصاحبه على الأرجح ضرباتٍ أمريكية عنيفة. ومن شأن هذا التطور تهديد مصلحة روسيا الرئيسية في المنطقة وهو الحفاظ على النجاحات العسكرية والسياسية التي تحققت حتى الآن في سوريا والشرق الأوسط على نطاق أوسع.

فرّق تَسُد: نتنياهو يخطب ود أوروبا الشرقية في محاولةٍ للتشويش على الإتحاد الأوروبي

نتنياهو في السنوات الأخيرة، زار مسؤولون حكوميون إسرائيليون، وأعضاء في جماعاتٍ تعمل لصالح الحكومة، البلدان الأوروبية لإقناع البرلمانيين بأن تمويل السلطة الفلسطينية يعني دعم الإرهابيين، أو للضغط عليهم لتبني تعريفاً لمعاداة السامية والذي يتضمن انتقاد السياسة الإسرائيلية أو دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (بي دي أس).

اتفاقيات أوسلو بعد ربع قرن: أفق مسدود وآمال خائبة

لكن ما لم تفعله أوسلو هو وضع خريطة طريق مفصلة لمفاوضات الوضع النهائي، والتي كان من المقرر أن تكتمل في غضون خمس سنوات. وكان من المفترض أن تعمل هذه الخطة على القضايا العويصة الخاصة باللاجئين، والقدس، ونزع السلاح من المناطق الفلسطينية في حالة التوصل لحل الدولتين، وأي شيء آخر بخلاف الاعتراف الضمني بالتنازلات الإقليمية، بما في ذلك مقايضة الأراضي التي ستكون ضرورية لتحقيق اتفاق دائم.

التصعيد بين إسرائيل وإيران في سوريا: مخاطر الحرب

ولم يسبق قط أن ردعت إيران أو حزب الله أو حتى تطرقتا لردع إسرائيل بالنيابة عن سوريا. وبالتالي، وبينما تركز إسرائيل على إعاقة تهديد “محور المقاومة” على حدودها مع سوريا، يضع خصومها خطوطاً حمر إذا ما تم تخطيها ستشتعل حربٌ شاملة. يمكن احتواء خطر حدوث ذلك إذا ما اتفق الطرفان على الأقل على عدم تخطي الخطوط الحمر للطرف الآخر. ولكن في حال تصاعد الموقف، كما يُشير ما حصل في جنوب غرب سوريا مؤخراً- فقد تبرز الحاجة إلى وساطةٍ دولية- كالوساطة الروسية- لمنع اندلاع الحرب.