Results for وسم: نتنياهو

118 results found.
هل أسدِل الستار عن حرية الصحافة في إسرائيل؟

لطالما تفاخرت إسرائيل بكونها الدولة الديموقرطية الوحيدة في الشرق الأوسط. فحرية الصحافة دعامة أساسية للديمقراطية السليمة. فقد واجهت الصحافة الأجنبية انتقاداتٍ متزايدة من قِبل المسؤولين لانحيازها ضد إسرائيل، حتى أن وزارة الخارجية سخرت من الصحافة الأجنبية في فيديو كرتوني مدعية أنهم لا يتمتعون بالمهنية.

إسرائيل تصب اهتمامها على العلاقات العامة لا لبناء السلام في الشرق الأوسط

من الواضح أن إسرائيل تحافظ على خللٍ كبير في توازن القوة مع الفلسطينيين. وبرفض الدعوات التي وجهتها إسرائيل لهم ليكونوا من أدوات العلاقات العامة المحتملة، فإن هؤلاء الفنانين يرفضون الإسهام في اختلال توازن القوة الذي يشكّل عقبةً كبيرة في وجه السلام.

نشطاء: تهجير البدو في الضفة الغربية قسراً

سيضطر بعض الأطفال البدو إلى العيش في بيئةٍ شبه حضرية بالقرب من مكب للنفايات، دون حيواناتهم، في ما وصفته عالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأمريكية داون تشاتي بـ”الإبادة الثقافية.” ووفقاً لغودفري غولدشتاين: “من المستحيل أن يتمكنوا من الاحتفاظ بنمط حياتهم التقليدي هنا. لا يستطيع البدو أن يرعوا ماشيتهم، لذا ستكون قدرتهم على التحمل أقل. كما يتعرض أطفالهم للتمدّن. خلاصة القول هي، إنهم لن يعودوا بدو بعد الآن. جميع المعرفة بعلم الأعشاب ستختفي، وكذلك القدرة على تعقب الأثر. لن يكون لهم وجودٌ هناك. فقد ذكرت داون تشاتي أن هذه أسوأ حالة تهجير قسري شهدتها منذ 30 عاماً.”

نادي “بيتار القدس” بين جذوره اليمينية وإضافة اسم ترامب إلى اسمه

ومع ذلك، يرجح الكاتب عدم القيام نادي بيتار القدس بهذه الخطوة بصورةٍ رسمية. أولاً، لأنها تتعارض مع اللوائح الداخلية لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي، والتي تنص على عدم إمكانية إلحاق اسم أي شخص بأسماء النوادي إلا في حال وفاته. ثانياً، يعارض العديد من مشجعي “بيتار القدس” بشكلٍ واضح الاسم المقترح على وسائل التواصل الاجتماعي.

مبادرة السلام العربية في عداد الموتى

واليوم يبدو تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل وشيكاً. ولاتزال الولايات المتحدة الأمريكية تزوّد إسرائيل بأكثر من 3 مليارات دولار سنوياً من المساعدات العسكرية، بينما تواصل المستوطنات غير القانونية توسعها دون أي تبعاتٍ من قِبل المجتمع الدولي. بالاضافة الى قيام الجيش الاسرائيلي بقتل ما لا يقل عن 60 متظاهراً سلمي في غزة. وضعت جميع هذه الحركات المسمار الأخير في نعش مبادرة السلام العربية.

اسرائيل توافق على قانونٍ مثير للجدل، يضع ضغوطاتٍ على المنظمات غير الحكومية

ففي 11 يوليو 2016، أقرّ الكنيسيت الإسرائيلي قانوناً يفرض على المنظمات غير الحكومية التي تتلقى أكثر من نصف تمويلها من “هيئات سياسية أجنبية،” الكشف عن ذلك في كافة مطبوعاتها الرسمية. ويؤثر ما يُسمى مشروع قانون المنظمات غير الحكومية على 27 منظمة، منها 25 منظمة من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان التي ترتبط مع اليسار الاسرائيلي.

مسيرات الفلسطينيين السلمية تُقابل بلامبالاةٍ دولية

حذر تقريرٌ صدر عام 2015 عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بشأن تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني من أن قطاع غزة قد يصبح “غير قابلٍ للسكن” بحلول عام 2020 إذا ما استمرت الاتجاهات الاقتصادية الحالية. ويبدو أن مسيرة العودة الكبرى ما هي إلا بداية الصرخة الأخيرة للغزيين من أجل مساعدتهم قبل أن يصبحوا طي النسيان.

منظمات حقوق الإنسان تخوض صراعاً وجودياً مع تصاعد حضور “المجتمع المدني السيئ” في إسرائيل

يعيش المجتمع المدني في إسرائيل على أتون صراعٍ متنامٍ يعكس ما يعيشه المجتمع الإسرائيلي من توجهاتٍ واسعة النطاق. ويجري هذا الصراع بالتحديد بين القوى الاجتماعية المحافظة ذات النزعة القومية التي تشهد نمواً متواصلاً وبين المعسكر الليبرالي والإنساني المتراجع ممثلاً بمنظمات حقوق الإنسان.

لا تغيير يُذكر على شعبية نتنياهو، بالرغم من اتهامات الفساد

لم تتغير شعبية نتنياهو في عام 2018 بالرغم من تعرضه للاستجواب في في أربع قضايا تقريباً، معظمها تتعلق بشبهات فساد، إلى جانب الاشتباه في مخالفات رشوة. وهكذا، يبقى مستقبل نتنياهو وتحالفه مسألةً رئيسية، بالرغم أنه من غير المرجح أن تنتهي أي من القضايا الأربع بلائحة اتهام.