Results for وسم: ترمب

14 results found.
صفقةٌ تجاوزت الحد المقبول: تداعي العلاقات التركية الأمريكية بسبب الصواريخ الروسية

بغض النظر عن الدافع وراء شراء منظومة إس 400، إلا أن تركيا أوضحت سعيها نحو سلوك مسارٍ جديد: بعيداً عن الحلفاء الغربيين السابقين وإلى منطقةٍ غير معروفة، متحررةً من عبء التحالفات السابقة. الأمر المؤكد هو أن المسؤولين الأمريكيين أساءوا تقدير تحركات تركيا في هذه المسألة باعتبارها مجرد خدعة، عندما كان من الواضح أن البلاد، ومنذ الأيام الأولى، ملتزمة حقاً بإتمام الصفقة. ربما تكون النتيجة هي المسمار الأخير في نعش العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدة وتركيا.

الحروف الثلاثة الغائبة لفك شيفرة الأزمة الأمريكية – الإيرانية

بحسب المشهد الحالي، فإن أي تحرك إيراني في مضيق هرمز قد يمثّل تهديداً “لحرية حركة التجارة” أي حركة النفط، ما يعني على الأرجح استدعاء عمل عسكري أمريكي. صحيحٌ أن الولايات المتحدة ستستشهد بسعي طهران للحصول على الأسلحة النووية وبدعمها للحركات الشيعية المتطرفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط كدليلٍ على عداء قيادتها، إلا أن زعزعة الهيمنة الأمريكية على إمدادات النفط هو التهديد الإيراني الحقيقي، وهو في نظر واشنطن الخطر الأكبر الذي يجب مواجهته مهما كانت التكلفة.

ناقلات النفط وفرق العمل: رقصة الحرب الأمريكية- الإيرانية

إن عدم توازن القوى بين الولايات المتحدة وإيران يؤكد على الهيمنة العسكرية لواشنطن (حتى وإن كان ذلك باهظ الثمن) على إيران. تدرك طهران ذلك، وآخر ما ترغب فيه البلاد اضطرارها للتعامل مع غزوٍ عسكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفشل الواضح للتفجيرين اللذان حصلا في عرض البحر لا يعودان بالفائدة على سمعة الجيش الإيراني. ومع ذلك، فإن تصعيد الخطاب العسكري وشبح العدو منذ زمنٍ طويل والذي يلوح في الأفق يلاقيان استحساناً لدى كلٍ من حكومتي ترمب وروحاني.

الولايات المتحدة الأمريكية في خضم حربٍ اقتصادية تلحق الأذى بالأبرياء في إيران

إن ألم العقوبات سيجبر الشعب على الانتفاض والإطاحة بقادته. وهو تصورٌ ساذج ويدعو للسخرية بالقدر ذاته. وتظهر المنهجية الأمريكية في التعامل مع إيران مدى الاعتماد على نظريةٍ فقدت مصداقيتها منذ زمنٍ طويل وترى أن السكان الخاضعين للعقوبة سيوجّهون إحباطهم وغضبهم تجاه زعمائهم وسيطالبون بتغيير السياسة أو تغيير النظام. إلا ان العقوبات لم تنجح في تحقيق هذه النتيجة قط.

ترامب وقرار الجولان: جرّة قلم تغيّر ٤٠ عاماً من سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وتقود إلى المزيد من الاضطراب

على الرغم من تصدّر قرار ترامب المتعلق بالجولان لقائمة أبرز العناوين الإخبارية، إلا أن تغريدة الرئيس الأمريكي لن تكون بذات أهميةٍ تذكر للجولان. ويرى لوكاس أن موقف القائمين على المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، لن يتغير تجاه الجولان بصورةٍ مماثلة لما قام به ترامب. وقد يعود هذا الحدث بالفائدة على نتنياهو، إلا أن الوجود الإسرائيلي سيظل معتمداً على قوة السلاح، وتوسع المستوطنات، بالإضافة إلى قبول القوى الأخرى الفاعلة مثل روسيا.

ترمب يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان ويعيق جهود السلام

تساعد خطوة ترمب إسرائيل على الحفاظ على الوضع الراهن. ورغم أنه لم تكن هناك مفاوضاتٌ لتحديد مصير مرتفعات الجولان، إلا أن قرار ترمب ينظر إليه على نطاقٍ واسع باعتباره عقبة أمام السلام الإقليمي.

تقييمٌ لنتائج الثورة الإسلامية الإيرانية بعد أربعين عاماً مضت

وبعد مرور أربعين عاماً، تتمسك الجمهورية الإسلامية بنظرتها العالمية وانقسام أبعادها الأيديولوجية والجمهورية الدينية الأصلية. فالقدرة على الاستقلال عن النفوذ الدولي أمرٌ يتباهى به الكثير من المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين. ومع ذلك، لهذا الإستقلال ثمن؛ وهو ثمنٌ يلقي بظلاله على الإيرانيين بشكلٍ يومي في ظل عقوباتٍ تحرم الكثير منهم من الحياة الطبيعية. فقد تم إحراز الكثير من التقدم والتطور في إيران ما بعد عام 1979 والتي تواصل الفوز بدعم النظام. وفي الوقت نفسه، هناك مناطق لا تزال متخلفة عن هذا التطور وتسبب الإنتقادات للجمهورية.

الجدل الدائر حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

يمكن أن يؤدي هذا المسار من الأحداث إلى مزيدٍ من التصعيد. لا ترى إيران خياراً آخر سوى التمسك بخياراتها الحالية للردع، بينما تريد الولايات المتحدة حرمان طهران من هذه القدرة التي يمكن أن تسبب المتاعب لواشنطن وسياستها الإقليمية. إلا أن الإيرانيين ينظرون إلى انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة كطعنةٍ في الظهر ولا يريدون تكرار نفس الخطأ فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية. لهذا السبب يجادل البعض بأن الإنسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يتعارض مع سياستها لنزع السلاح. لذلك، كلما أصرت واشنطن على موقفها خلال العامين الماضيين، كلما عززت إيران من قدراتها.

اقتراحات بيع المفاعلات النووية للسعودية تدقّ ناقوس الخطر

خفّض القادة السعوديون من مشترياتهم المخطط لها، ومن المتوقع حالياً أن تقوم المملكة ببناء مفاعلين فقط. وترى صاحبة المقالة أنه لا بد من التفاوض على اتفاقية تعاونٍ نووي مع المملكة بحسب لما ينص عليه القانون الأمريكي في حال استمرت إدارة ترامب في متابعة خطتها لتصدير الطاقة النووية إلى الرياض، كما يجب اتخاذ خطواتٍ إضافية للحد من مخاطر الانتشار النووي.