Results for وسم: ترمب

13 results found.
أسعار النفط العالمية عرضة للخطر في أعقاب الهجمات على أرامكو السعودية

بالنظر إلى الهدف ومدى اتساع الهجوم، ظلت أسعار النفط مستقرة نسبياً. ومع ذلك، قد تكون هناك مخاوف قائمة على أسسٍ قوية تلوح في الأفق، بالنظر إلى الرسائل الأقل وضوحاً حول الأضرار التي لحقت بالمنشأة السعودية وقدرتها على الوفاء بالتزامات التوريد. في الواقع، يمكننا أن نرى ارتفاع أسعار النفط بشكلٍ أعلى من المعتاد في حين أن أي ضرباتٍ أخرى في الدول المنتجة للنفط يمكن أن يقلب كفة الميزان.

أزمة النفط السعودي: أزمةٌ قد تطال الجميع

إمتد تأثير الهجوم على منشأةٍ نفطية سعودية رئيسية في 14 سبتمبر 2019 إلى ما وراء الدولة النفطية القوية. فقد قرّب الحادث شبكةً من الدول والحلفاء من المواجهة العسكرية المباشرة، بينما اهتزت أسواق الأسهم والطاقة.

الحرب ليست حلاً للصراع بين الولايات المتحدة وإيران

إن المحادثات المباشرة هي الحلّ الوحيد والكفيل بتزويد إيران بفرصة للتغلّب على مشاكلها الاقتصادية، ناهيك عن إتاحته للولايات المتحدة التوصل لاتفاقٍ أكثر شمولية من الاتفاق النووي. وعلى الرغم من أن المواجهة الحالية بين إيران والولايات المتحدة قد تزداد سوءاً، فإن الطرفين يعلمان علم اليقين أنه لا مفر من اللجوء إلى المحادثات حتى وإن جاء ذلك في أعقاب أي حالة تصعيد تؤدي إلى خسائر في الأرواح ووقوع دمارٍ لا طائل منه.

الحروف الثلاثة الغائبة لفك شيفرة الأزمة الأمريكية – الإيرانية

بحسب المشهد الحالي، فإن أي تحرك إيراني في مضيق هرمز قد يمثّل تهديداً “لحرية حركة التجارة” أي حركة النفط، ما يعني على الأرجح استدعاء عمل عسكري أمريكي. صحيحٌ أن الولايات المتحدة ستستشهد بسعي طهران للحصول على الأسلحة النووية وبدعمها للحركات الشيعية المتطرفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط كدليلٍ على عداء قيادتها، إلا أن زعزعة الهيمنة الأمريكية على إمدادات النفط هو التهديد الإيراني الحقيقي، وهو في نظر واشنطن الخطر الأكبر الذي يجب مواجهته مهما كانت التكلفة.

الولايات المتحدة الأمريكية في خضم حربٍ اقتصادية تلحق الأذى بالأبرياء في إيران

إن ألم العقوبات سيجبر الشعب على الانتفاض والإطاحة بقادته. وهو تصورٌ ساذج ويدعو للسخرية بالقدر ذاته. وتظهر المنهجية الأمريكية في التعامل مع إيران مدى الاعتماد على نظريةٍ فقدت مصداقيتها منذ زمنٍ طويل وترى أن السكان الخاضعين للعقوبة سيوجّهون إحباطهم وغضبهم تجاه زعمائهم وسيطالبون بتغيير السياسة أو تغيير النظام. إلا ان العقوبات لم تنجح في تحقيق هذه النتيجة قط.

ترامب وقرار الجولان: جرّة قلم تغيّر ٤٠ عاماً من سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وتقود إلى المزيد من الاضطراب

على الرغم من تصدّر قرار ترامب المتعلق بالجولان لقائمة أبرز العناوين الإخبارية، إلا أن تغريدة الرئيس الأمريكي لن تكون بذات أهميةٍ تذكر للجولان. ويرى لوكاس أن موقف القائمين على المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، لن يتغير تجاه الجولان بصورةٍ مماثلة لما قام به ترامب. وقد يعود هذا الحدث بالفائدة على نتنياهو، إلا أن الوجود الإسرائيلي سيظل معتمداً على قوة السلاح، وتوسع المستوطنات، بالإضافة إلى قبول القوى الأخرى الفاعلة مثل روسيا.

ترمب يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان ويعيق جهود السلام

تساعد خطوة ترمب إسرائيل على الحفاظ على الوضع الراهن. ورغم أنه لم تكن هناك مفاوضاتٌ لتحديد مصير مرتفعات الجولان، إلا أن قرار ترمب ينظر إليه على نطاقٍ واسع باعتباره عقبة أمام السلام الإقليمي.

الجدل الدائر حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

يمكن أن يؤدي هذا المسار من الأحداث إلى مزيدٍ من التصعيد. لا ترى إيران خياراً آخر سوى التمسك بخياراتها الحالية للردع، بينما تريد الولايات المتحدة حرمان طهران من هذه القدرة التي يمكن أن تسبب المتاعب لواشنطن وسياستها الإقليمية. إلا أن الإيرانيين ينظرون إلى انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة كطعنةٍ في الظهر ولا يريدون تكرار نفس الخطأ فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية. لهذا السبب يجادل البعض بأن الإنسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يتعارض مع سياستها لنزع السلاح. لذلك، كلما أصرت واشنطن على موقفها خلال العامين الماضيين، كلما عززت إيران من قدراتها.

اقتراحات بيع المفاعلات النووية للسعودية تدقّ ناقوس الخطر

خفّض القادة السعوديون من مشترياتهم المخطط لها، ومن المتوقع حالياً أن تقوم المملكة ببناء مفاعلين فقط. وترى صاحبة المقالة أنه لا بد من التفاوض على اتفاقية تعاونٍ نووي مع المملكة بحسب لما ينص عليه القانون الأمريكي في حال استمرت إدارة ترامب في متابعة خطتها لتصدير الطاقة النووية إلى الرياض، كما يجب اتخاذ خطواتٍ إضافية للحد من مخاطر الانتشار النووي.