Results for وسم: تونس

65 results found.
تونس

وبعد نيل الاستقلال عام 1956م، اتبعت تونس أجندة اجتماعية تقدمية وسعت إلى تحديث اقتصادها تحت حكم رئيسين بقيا في منصبهما لفترةٍ طويلة وهما الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي. ومع ذلك، ظلت تونس دولة استبدادية يحكمها حزبٌ حاكم قوي حتى قامت ثورة الياسمين عام 2011م.

الاقتصاد في تونس

ووصل الناتج الإجمالي المحلي في عام 2015 إلى 43 مليار دولار أمريكي مقارنةً مع 47.6 و46.2 مليار دولار في عامي 2014 و2013. ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الناتج الإجمالي المحلي في عام 2017 بنسبة 2.8%، مقارنةً مع 1.5% و0.8% في عامي 2016 و2015. ووصل نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي في عام 2015 إلى 3923 دولاراً أمريكاً. ومن المتوقع أن تصل نسبة التضخم في عام 2017 إلى 3.9% مقارنةً مع 3.7% و4.9% في عامي 2016 و2015.

تونس: الجيل الجديد من مبادرات المرأة تُعيد تشكيل النسوية

تحولت النسوية في القرن الحادي والعشرين إلى معركة متعددة الأوجه. يشارك نشطاء مجتمع الميم التونسيون في صراع ثلاثي الأطوار: ضد الأبوية، والنموذج “الغربي المهيمن” و”الهويات المبنية مسبقاً.” وبلا شك باتت أكثر وضوحاً من أي وقتٍ مضى.

المغنية ومؤلفة الأغاني آمال المثلوثي: “فيروز جيلها”

على الرغم من هذه الإنتكاسات، تواصل آمال ازدهارها الفني وتكريس فنها للقضايا السياسية، كما ذكرت في مقابلةٍ لها مع مجلة Okay Africa: “لا يزال يتعين علينا الشعور بألم الآخرين. هذا هو أساس عدم خضوعنا للتجرد من الإنسانية. هذه هي نقطتي الأساسية. لهذا هي سياسية. أنا أكره كلمة سياسية اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لأنها قذرة جداً. يجب أن يجد الفن تعريفاً جديداً للقتال، ليرتبط به. أعتقد أن فني سيكون دوماً معنياً بالأمر. أشعر براحة أكبر بإضافة هذا [المصطلح] لفني من إضافة مصطلح سياسي.”

الزعيم غير المتوقع: الرجل الذي لم يقدم أي وعودٍ إنتخابية يصبح رئيس تونس

يمكن أن يزعم المتهكمون أن الصبي لن يصاب بخيبة أملٍ ذلك أن قيس سعيد لم يُقدم أي وعودٍ للناخبين خلال حملته “التوضيحية.” ومن الناحية الواقعية، لا يُفضي السياق السياسي في تونس إلى النجاح، ولكن بالنسبة لبعض الناخبين على الأقل، يعدّ انتخاب سعيّد بحد ذاته انتصاراً.

التفجيرات الإنتحارية في تونس تحفزّ الحملة الأمنية مع اقتراب الانتخابات

كان قانون مكافحة الإرهاب التونسي، الذي تمت الموافقة عليه في يوليو 2015، بمثابة رد فعلٍ على الذعر الذي أعقب الهجمات الكبيرة في ذلك العام. وقالت منظمات حقوق الإنسان إن القانون يمكن أن يفتح الباب أمام ممارسات ترقى إلى مستوى التعذيب ويكون له رد فعل استبدادي.

صناعة السينما التونسية

عبّر صناع الأفلام التونسيين، يدفعهم بلا أدنى شك الإلهام الذي استوحوه من التغييرات الاجتماعية بعد الثورة، عن قلقهم ووجهات نظرهم الشخصية في الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية برسالةٍ سياسية. وبين عامي 2011 و2018، تناولت أربعة أفلام روائية على الأقل التطرف ومواضيع أخرى متكررة حول وضع المرأة، ونضال الشباب، وكذلك تغير علاقة الأهل بأبنائهم في المجتمع التونسي. حصلت بعض هذه الأفلام على دعم مالي من مانحين دوليين، إلا أن صانعي الأفلام غالباً ما يفضلون ضمان استقلالهم وبالتالي يتجهون إلى الأفلام منخفضة الميزانية.

في تونس: ارتفاع معدلات الإنتحار حرقاً مع تراجع الاقتصاد

قبل عام 2011، كان الإنتحار حرقاً الطريقة الثالثة أو الرابعة الأكثر شيوعا للانتحار، إذ كانت معظم هذه الحالات مرتبطةً بالمرض العقلي، والصراعات الزوجية (وخاصة النساء) والمشاكل المالية، وحدثت في منزل الضحية. وبعد الثورة، أفادت الدراسات نفسها زيادةً بنسبة ثلاثة أضعاف في حالات الإنتحار حرقاً. وعلى وجه التحديد، ارتفعت بسرعة حالات الإنتحار حرقاً في الأماكن العامة وخارج مباني الإدارة العامة. وفي الوقت نفسه، كان الدافع وراء المزيد من حالات الانتحار هو المصاعب المالية أو الصراع مع أحد ممثلي الدولة.