Results for وسم: اليمن

68 results found.
حرب السعودية في اليمن: القوة الشرائية لا تكافىء القوة العسكرية

ما قد أعلن عنه سابقاً بأنه عرضٌ عسكري يمتاز بالسرعة والحسم، تبيّن أنه عرضٌ يمتاز بالضعف. ففي العموم، يبدو الوضع العسكري بائساً، ويبدو التحالف السعودي ضعيفاً. هل تم تحقيق أي شيء على الإطلاق؟ حسناً، فقد تمكن التحالف من ضرب العديد من مستودعات الأسلحة والمعاقل الأخرى للحوثيين، كما تمت استعادة السيطرة، مرة أخرى، على مدينة عدن الجنوبية، واسترجاعها من الحوثيين. إلا أن هذا لم يجعل السعوديين أقرب إلى الهدف الرئيسي من العملية، ألا وهو استعادة الاستقرار في اليمن وعودة حكومة الرئيس هادي، المُعترف بها دولياً.

عدن.. افتتاحية عهد فوضى ما بعد الحرب

انقسام الحكومة هذا وضعف كفاءتها يزيد من أزمة شرعيتها في اليمن، مما يجعل من الصعب أن تلعب الدور السياسي المطلوب منها بعد انتهاء الحرب. وبالتالي، فمن المرجح أنه حتى بتوقف ضربات التحالف في اليمن لن تتوقف الحروب والصراعات الأهلية باليمن قريباً.

مرحلة جديدة في الحرب على اليمن: الهجوم البري

وفقاً للتقارير، فإن التحالف يستعد لهجوم بري في شمال اليمن مع هجوم ثلاثي من محافظات صعدة في الشمال ومأرب في الشرق، والجوف في شمال شرق البلاد. كما أن عدة آلاف من قوات دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلى جانب الدبابات وغيرها من المدرعات، على أهبة الاستعداد للهجوم.

الحرب في اليمن

ترى العربية السعودية وحلفائها أن إيران تعمل على دعم الشيعة العرب لزيادة نفوذها في المنطقة العربية، إلاّ أن إيران تنفي أن تكون سياستها في المنطقة مبنية على أساس طائفي وتؤكد أن أغلب مساعداتها للمسلمين ذهبت إلى السنة وليس إلى الشيعة.

اليمن: هل تشهد عودة حقبة صالح أم المزيد من التعثر؟

تخطط دول مجلس التعاون الخليجي حالياً لإجراء محادثات بين أطراف النزاع في الأزمة اليمنية، ولكن قد تُمنى هذه الجهود بالفشل قبل الشروع بها. يُدرك الرئيس هادي أن جماعة الحوثي لن تصل إلى عدن واقترح الذهاب إلى الرياض لإجراء المحادثات، حيث يتم في الواقع إدراج الحوثيين على لائحة المنظمات الإرهابية. رفض الحوثيون الاقتراح وأصروا على اللقاء في صنعاء، وكذلك فعل أنصار صالح. إذا ما كان مجرد الاتفاق على مكان للحوار قضية شائكة إلى هذا الحدّ، فمن الصعب استشراف الانسجام في القضايا الأكثر أهمية.

التحديات الأمنية التي تواجه اليمن

كما أنّ التهديد الأمني يدعم مطالب فصائل الحراك في الجنوب التي تنادي بالإنفصال عن شمال اليمن. وستعود هذه المطالب القديمة إلى الواجهة مجدداً، في حال تمكّن الحوثييون من السيطرة على البلاد بأكملها.