فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تونس / وُجوه

وُجوه

رشيد الغنوشي: إسلامي يؤمن بالشمولية والحلول الوسط

رشيد الغنوشي مؤسس الحركة الإسلامية التونسية، حركة النهضة، وأحد أكثر المفكرين الإسلاميين العصريين البارزين في تونس والعالم العربي

13/02/2018
فازت المدونة بجائزة أفضل رواية مصورة منشورة إلكترونياً في مهرجان كايرو كوميكس لعامين على التوالي: وذلك عن توحّش عام 2016 وبومبيكس موري عام 2017. كما كانت ضمن المرشحين النهائيين لجائزة محمود كحيل في لبنان.
11/07/2018
على الرغم من إخفاقاته، يستحق السبسي الفضل في السيطرة على البلاد بعد عدة هجمات إرهابية. ولكن، خلافاً لمعتقداته، فإن الفساد المتنامي والمحسوبية وثقافة الإفلات من العقاب قد تشكل تهديداً أكبر للديمقراطية التونسية من التهديد الذي يشكله الجهاديون. ولمعالجة هذه القضايا، ينبغي على السبسي أولاً محاسبة نفسه، وابنه، وحلفائه السياسيين.
23/01/2019
على الرغم من هذه الإنتكاسات، تواصل آمال ازدهارها الفني وتكريس فنها للقضايا السياسية، كما ذكرت في مقابلةٍ لها مع مجلة Okay Africa: “لا يزال يتعين علينا الشعور بألم الآخرين. هذا هو أساس عدم خضوعنا للتجرد من الإنسانية. هذه هي نقطتي الأساسية. لهذا هي سياسية. أنا أكره كلمة سياسية اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لأنها قذرة جداً. يجب أن يجد الفن تعريفاً جديداً للقتال، ليرتبط به. أعتقد أن فني سيكون دوماً معنياً بالأمر. أشعر براحة أكبر بإضافة هذا [المصطلح] لفني من إضافة مصطلح سياسي.”
22/02/2019
ظهرت طموحات الشاهد السياسية في أعقاب الإطاحة بالزعيم زين العابدين بن علي في عام 2011. شارك الشاهد، المفعم بغبطة "كل شيء ممكن" من ذلك الوقت، بتأسيس الحزب الجمهوري الليبرالي/ الوسطي، مع صديقه وكاتم أسراره سليم العزابي، الذي أصبح اليوم الرئيس الصوري لتحيا تونس.
02/12/2019
يمكن أن يزعم المتهكمون أن الصبي لن يصاب بخيبة أملٍ ذلك أن قيس سعيد لم يُقدم أي وعودٍ للناخبين خلال حملته “التوضيحية.” ومن الناحية الواقعية، لا يُفضي السياق السياسي في تونس إلى النجاح، ولكن بالنسبة لبعض الناخبين على الأقل، يعدّ انتخاب سعيّد بحد ذاته انتصاراً.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.