فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تونس / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الفنون التقليدية والمعاصرة

الفنون التقليدية والمعاصرة

Photo Shutterstock

تعكس الفنون التقليدية في تونس، مثل الخزف والموزاييك والسجاد وغيرها من الحرف اليدوية، التاريخ الفني الطويل والعريق في البلاد. وجميع الفنون التقليدية في تونس مصنوعة يدوياً. تعكس بعض الحرف اليدوية زخارف إسلامية، في حين تجسد حرف أخرى عناصر رومانية أو تركية عثمانية. هناك أيضاً فنون بربرية تنعكس في جوانب من الحرف اليدوية والعمارة في البلاد. خلال السلالات المسلمة، كانت الخط العربي واسع الانتشار، ويعود ذلك إلى حظر تصوير جسم الإنسان في ذلك الوقت.

الفنون المعاصرة

عام 1949، أسس عدد من الفنانين مدرسة تونس التي لم يقتصر طلابها على المسلمين التونسيين فقط، وإنما أيضاً ضمت فرنسيين ومسيحيين ويهوداً. كان الغرض من هذه المدرسة تعزيز التعبير الفني للمواضيع الوطنية. استبعدت المدرسة نوع الفن المعتمد في اللوحات الاستعمارية الاستشراقية. بعد استقلال تونس عام 1956، كان الفنانون متأثرين بشكل كبير بمواضيع مثل الهوية والقومية.

أطلقت ثورة عام 2011 موجة أخرى من التعبير الفني يعالج سنوات الدكتاتورية ويتناول مسائل مثل الهوية الوطنية التونسية. ومن بين أبرز طرق التعبير الشائعة في الفنون المعاصرة: الرسم على الجدران والملصقات الجدارية. عكس معرض فني تم تنظيمه في شهر حزيران/يونيو عام 2012 في المرسى، في ضواحي العاصمة تونس، الديناميكيات المختلفة – والمتعارضة أحياناً – في المجتمع التونسي المعاصر، حيث الناس يبحثون عن هوية البلاد التي تبدو مشتتة بين الحداثة والدين الإسلامي. احتج بعض الفنانين المشاركين في ذلك المعرض من خلال أعمالهم على تزايد تأثير الإسلام في المجتمع بعد الثورة التونسية. أثار ذلك سخط المسلمين المحافظين الذين اقتحموا المعرض، الذي اعتبروه تكفيرياً، وأتلفوا عدداً من الأعمال الفنية.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Jaroslaw Grudzinski ©Shutterstock | Jaroslaw Grudzinski ©Shutterstock

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!