فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تونس / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / التعليم

التعليم

 

يعود نظام التعليم التونسي إلى النظام الفرنسي. يتألف التعليم الأساسي من ست سنوات من التعليم الابتدائي، بعدها يخضع الطالب لامتحان يخوله الانتقال إلى مرحلة التعليم الإعدادي مدتها ثلاث سنوات. وفي نهاية الثلاث سنوات، يخضع الطلاب لامتحانات عامة يُمنح الناجحون فيه شهادة إنهاء التعليم الأساسي التي تخوله الانتقال إلى مرحلة التعليم الثانوي. وبعد سنة من الدراسات العامة، يختص الطلاب المسجلون في التعليم الثانوي – 466,939 طالب في العام الدراسي 2010-2011 – في الاقتصاد أو الإدارة أو العلوم أو اللغات. وبعد أربع سنوات، يخضع الطالب لامتحانات شهادة الباكالوريا. عدد الإناث المسجلات في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي أكثر من الذكور.

نظراً إلى تزايد عدد الشباب في البلاد من جهة وتحسن نظام التعليم من جهة أخرى، انخرط أكثر من ثلاثة أضعاف عدد الطلاب في نظام التعليم العالي في تونس خلال العقد الماضي. خلال العام الدراسي 2010-2011، أحصى المعهد الوطني للإحصاء 85,705 طالب جديد في الجامعات. في تونس 13 جامعة وحوالي 200 معهد تعليم عالي آخر. خلال العام الدراسي 2010-2011، بلغت نسبة الإناث 62% من الطلاب المسجلين. وخلال العام الدراسي 2009-2010، تخرج 32,317 طالب و 53,718 طالبة. معظم المتخرجين حاصلين على شهادات في علوم الكمبيوتر والاتصالات، يليها الفنون والعلوم الإنسانية.

بينما معدل الالتحاق بالجامعة مرتفع في تونس، إلا أن البلاد تكافح لدمج المتخرجين الشباب في سوق العمل. في الواقع، معدل البطالة بين الشباب المتعلم مرتفع، مما يعكس التباين بين المعايير التعليمية واحتياجات سوق العمل. ومع استمرار ارتفاع عدد المتخرجين، على الحكومة إيجاد طريقة لدمج الشباب المتعلم في سوق العمل لمواجهة الإحباط الاقتصادي وخيبة الأمل على الصعيد السياسي.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!