فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تركيا / من الماضي الى الحاضر / نشوء الدولة التركية

نشوء الدولة التركية

معاهدة سيفر عام 1920
معاهدة سيفر عام 1920. ©Fanack

عندما فرّ الترويكا من إسطنبول، انخفض عدد أفراد الجيش من 800,000 إلى 100,000 جندي، وسرعان ما احتُلت مناطق أيجه والدردنيل وإسطنبول. ونصت معاهدة سيفر الموقعة عام 1920 على نزع سلاح إسطنبول وحصول أرمينيا على الاستقلال، كما نصّت على حصول كردستان على الاستقلال ووضع إزمير تحت الحكم اليوناني المؤقت. وفي خريف عام 1922، أدت “حرب الاستقلال”، التي قادها مصطفى كمال (الذي عُرف لاحقاً بأتاتورك، أي أبي الأتراك) – والذي اعتمد على ما تبقّى من الجيش العثماني وميليشيات خاصة قبل تشكيل جمعية جديدة وحكومة جديدة (1920) – إلى هزيمة اليونان التي احتلّت منطقة الأناضول الغربية منذ عام 1919.

أتاتورك

مصطفى كمال (أتاتورك)
مصطفى كمال (أتاتورك)

بعد استعادة السيادة على إسطنبول والدردنيل المحتلتين من قبل القوات الحليفة، ألغى مصطفى كمال السلطنة عام 1922 (مع الاحتفاظ بخلافة دينية بحتة). وتم إعلان الجمهورية عام 1923، وإلغاء الخلافة عام 1924.

تم إرساء نظام الحزب الواحد عام 1925 واستمر حتى عام 1945، تخلّلته فترة قصيرة تولت فيها حكومة متعددة الأحزاب الحكم عام 1930. لم تكن الجمهورية الكمالية “علمانية” وحسب، وإنما أيضاً قومية إلى حد بعيد، كما بيّنته سياستها تجاه الأقليات غير المسلمة أو الأكراد الذين قُمعت ثوراتهم بعنف.

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.