فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تركيا / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / المسرح والسينما

المسرح والسينما

هناك العديد من الفرق المسرحية العامة (حالياً تتحول إلى خاصة) والخاصة التي تنخرط أحياناً في السياسة، وبخاصة في إسطنبول. ومن أهم الممثلين التاريخيين في “الفن السادس” التركي من الحقبة العثمانية: غولو أغوب (1840-1902)؛ وفي العصر الحديث، جينكو إيركال (مواليد 1938) وخلدون دورمان (مواليد 1928) وتوتو كاراكا (1912-1992) وليفنت كيركا (مواليد 1948) ومشفق كينتير (مواليد 1932) وعديلة ناشط (1930-1987) وعلي بويراز أوغلو (مواليد 1943) وغولريز سوروري (مواليد 1929).

تشتهر تركيا بأفلامها. أدى ظهور السينما التركية في الستينيات إلى شعبية السينما التركية التي أصبحت، بمساعدة يلمظ غوني (1937-1984) – الذي أخرج أفلاماً مثل Hope و Friend و Herd و Yol (الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان “كان” السينمائي عام 1982) – سلاحاً سياسياً حقيقياً.

هيمن أسلوب غوني على السينما التركية لفترة طويلة حتى بعد موته، ولكن في أوائل القرن الحادي والعشرين ظهرت إبداعات فنية جديدة تأثرت بالموجة الجديدة ومنتجون جدد مثل أندري تاركوفسكي، مثل فيلم Uzak من إخراج نوري بيلج سيلان (مواليد 1959). لم تعبّر هذه الأفلام بوضوح عن الجوانب السياسية، ولكنها انتقدت الماضي و “المسائل الحساسة” في تركيا المعاصرة، مثل فيلم Journey to the Sun لمخرجته يسيم أوسطا أوغلو (مواليد 1960) و Future Lasts Forever لمخرجه أوزكان ألبير (مواليد 1975). ومن الجدير بالذكر أيضاً ظهور السينما الألمانية التركية التي أنتجت أفلاماً، مثل Head On لمخرجه فاتح أكين (مواليد 1973)، وأفلام الشتات الكردي (A Song for Beko لمخرجه نظام الدين أريج، مواليد 1956).

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!