فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تركيا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة

يُظهر رقمان الاتجاهات المتعارضة التي تم رصدها في قطاع الصحة في تركيا: في حين ارتفع متوسط العمر المتوقع من 44 سنة في 1960 إلى 68,5 سنة في 2000 و 72,5 سنة في 2011 (70,61 للرجال و 74,49 للنساء)، بقي معدل وفيات الأطفال الرضع، مع تراجعه، من أعلى المعدلات في العالم: 39 في الألف في المناطق الغربية و 100 في الألف في المناطق الشرقية. ولم يظهر الطب الوقائي إلا في السنوات الخمس عشرة أو العشرين الأخيرة. وفق وزارة الصحة، كان هناك طبيب واحد و 1,3 ممرضة لكل 1000 شخص في تركيا عام 2011 (مقارنة بـ 3,3 طبيب و 9,8 ممرضة في الاتحاد الأوروبي)؛ وكانت الطاقة الاستيعابية للمستشفيات محصورة بـ 2,3 سريراً لكل 1000 شخص (5,7 في الاتحاد الأوروبي)؛ وأنفقت 671 يورو للفرد الواحد في مجال الصحة (2,192 يورو في أوروبا). وشكلت النفقات الصحية نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمعدل 8,3% في أوروبا. ولا يمكن لمعطيات الاقتصاد الكلي هذه ونظام حماية العمال والمساهمين إخفاء الصعوبات التي تواجهها مجموعة من السكان في الحصول على العناية الطبية. من أصل 1439 مستشفى خاصة في تركيا (بما فيها 42 مستشفى عسكرية)، هناك 490 مستشفى خاصة، غير أنها تمثل نسبة 75% من إجمالي النفقات في قطاع الصحة. معدل وفيات الأمهات 19,4 لكل 100.000 ولادة حية عبر تركيا، و 22,6 في منطقة جنوب الأناضول و 22,9 في منطقة البحر الأسود و 26,1 على الأقل في منطقة وسط الأناضول. والتأثير الآخر لهذه التفاوتات هو أن نسبة السكان الذين تتخطى أعمارهم الـ 65 عاماً هي 6,8% من إجمالي عدد السكان، ولكن هذه النسبة تنخفض إلى 4,9% في منطقة جنوب شرق الأناضول و 4% في منطقة وسط الأناضول.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack | ©Fanack

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!