فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الإمارات العربية المتحدة / وُجوه

وُجوه

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي

كان الشيخ محمد حريصاً على الشروع بالإصلاحات وتحويل دبي إلى مركزٍ للتجارة والسياحة الدولية، إلى جانب حرصه على الحدّ من اعتمادها على تضاؤل احتياطيات النفط. وبالتالي، أطلق العديد من المبادرات لتعزيز عملية التحديث والتطوير في الإمارة. ولكونه رجلٌ يُعرف عموماً بعدم رضاه عن الوضع الراهن، جاء أول تغييرٍ جذري للشيخ محمد كرئيسٍ للوزراء في أبريل 2007، عندما أعلن عن مراجعةٍ استراتيجية للحكم في دولة الإمارات على المستويين الحكومي الاتحادي والمحلي.

17/03/2017
وفي مقابلةٍ مع مجلة نيوزويك الشرق الأوسط، رسمت المزروعي رؤيتها لتضمين الشباب. فقد تطرقت إلى التحدي المتمثل في سد الفجوة بين جيلها والحكومة، ورداً على سؤالٍ حول مدى القدرة التي تمتلكها في الواقع لاتخاذ القرارات، أعربت عن ثقتها في قيادة الإمارات وبالحرية التي ستمنح لها للعمل.
04/04/2017
يُمثل الشيخ منصور سلالةً جديدة من القادة الإقليميين الذين يدركون التحديات التي تواجهها مجتمعات الشرق الأوسط والخليج في الوقت الذي يقومون فيه بالتحديث والتطوير، وهم على استعدادٍ للقيام بكل ما يلزم لضمان نجاح بلدانهم.
04/10/2017
كما صمت سلطان سعود القاسمي أيضاً على تويتر. وقال مصدرٌ مقرب منه أن الأزمة الخليجية لربما تكون السبب وراء عدم تفاعله على وسائل التواصل الاجتماعي بعد اليوم. وفي الوقت الراهن على الأقل، يبدو أن أيامه على وسائل التواصل الاجتماعي ونشاطه بات من الماضي. وإذا ما تم حل أزمة الخليج، قد يعود إلى التغريد بحرية مجدداً.
17/06/2018
شهِد بن زايد أثناء نشأته التحول السريع لدولة الإمارات العربية المتحدة من مجرد منازل بسيطة إلى فنادق هيلتون وناطحات السحاب. وطوال الوقت، أدرك هو ووالده، الشيخ زايد بن سلطان، وشقيقه خليفة بن زايد، درسين مهمين: لا يمكن بقاء دولة الإمارات العربية المتحدة دون حمايةٍ خارجية، كما أن عليهم المحافظة على أهمية استراتيجية للإبقاء على اهتمام ومساندة حلفائهم الغربيين.
29/10/2017
وبصرف النظر عن قضايا الاختلاس والفساد، تورط العتيبة في فضائح أكثر خطورة. نشرت صحيفة هافينغتون بوست، التي حصلت على دفعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني المسربة، قصة دعم العتيبة لأحد الجهود الرئيسية للتشكيك بقطر في أذهان الأميركيين منذ عام 2014، وهي مهمة لم ينجح بها إلى حدٍ كبير، على الرغم من الخلاف بين الدولة الخليجية ودول أخرى عديدة، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، في مايو 2017، بسبب دعمها المزعوم للإرهاب.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.