فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الإمارات العربية المتحدة / من الماضي الى الحاضر / العصور القديمة وأوائل العصر الحديث

العصور القديمة وأوائل العصر الحديث

الخليج الفارسي هو أحد أقدم المناطق المأهولة على الدوام في العالم. وفي العصور القديمة (7500-4000 ق.م)، كانت كمية الأمطار في شبه الجزيرة العربية كافية لضمان الاستيطان البشري. وارتبطت تلك المستوطنات بالتجارة إلى حضارة دلمون، مقرها البحرين، والتي شهدت ازدهاراً بين العامين 4000 و 2000 ق.م. منذ عام 4000 ق.م، بدأ تغيّر المناخ يزيد نسبة الجفاف في الداخل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، فانخفض عدد السكان وازدادت الهجرة إلى ساحل الخليج، الذي أصبح عربياً بازدياد. وتشير الاكتشافات الأثرية الحديثة، رغم الجفاف المتزايد، إلى أن موقعين في الصحراء قرب دبي الحالية بقيا مأهولين حتى بعد تغير المناخ.

عام 325 ق.م، أرسل الاسكندر الكبير أسطولاً إلى الخليج العربي لاكتشافه. وتشير الأواني الخزفية والجِرار الإغريقية المكتشفة استيطان البشر في الحقبة السلوقية (330-150 ق.م) في المنطقة المعروفة اليوم بالشارقة. وهناك أدلة أثرية على استيطان كبير في القرنين الأول والثاني الميلاديين على ساحل ما يُعرف اليوم بأم القيوين والمليحة (في الشارقة الحالية)، حيث اكتُشفت قطع نقدية وقوالب سكبها. وفي القرن السابع الميلادي، دخل سكان المنطقة الإسلام بأعداد كبيرة.

فخار من هيلي في العين، القرن الثالث قبل الميلا
فخار من هيلي في العين، القرن الأول قبل الميلاد
العين
منظر جوي للدر
تل أبرق
منظر جوي للشارقة القديمة

إقرأ المزيد

الإمارات العربية المتحدة
منذ ما يقرب من قرن، منذ نهاية القرن التاسع عشر، كانت المنطقة التي ...
عام 1968، أعلنت بريطانيا العظمى عن قرارها بإلغاء المعاهدة ومعها الح...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.