فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الإمارات العربية المتحدة / حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة / حقوق مثليي الجنس

حقوق مثليي الجنس

يعاقب قانون الإمارات العربية المتحدة على المثلية الجنسية. وهذا مأخوذ عن حظر الشريعة الإسلامية والمحرمات الثقافية للسادومية (اللواط). وتنص المادة 177 من قانون العقوبات في دبي على عقوبات سجن تصل إلى 10 سنوات لممارسة اللواط. وعلى نحو مماثل، تنص المادة 80 من قانون العقوبات في أبوظبي على أن كل من يتصل بشخص آخر اتصالاً جنسياً منافياً للطبيعة يُعاقب بالسجن لمدة قد تمتد إلى أربعة عشر عاماً. إلا أن حكومة الإمارات العربية المتحدة أقل تشدداً من غيرها من دول المنطقة من حيث قمع مثليي الجنس. لا تفرض عقوبة الإعدام في هذه الحالات، ويمكن أن يتوقع معظم الأجانب الذين يحكم عليهم بتهمة المثلية الجنسية الترحيل، وعلى الأرجح بعد إمضاء عقوبة سجن قصيرة نسبياً.

إحدى الحالات المشهورة في أبوظبي عام 2005: اعتقلت الشرطة حوالى 26 رجلاً في فندق بتهمة المثلية الجنسية وارتداء أزياء الجنس الآخر. حُكم على هؤلاء الرجال لاحقاً بالسجن مدة خمس سنوات. وانتشرت بعض الإشاعات غير المؤكدة (نفتها الحكومة) التي تفيد بأن هؤلاء الرجال خضعوا لنوع من العلاج الهرموني في محاولة لتغيير سلوكهم.

في حالة أخرى عام 2007، تم اختطاف واغتصاب صبي فرنسي سويسري يبلغ 16 عاماً من العمر، فعاملته الشرطة على أنه مشتبه به. ودفع احتمال اتهامه بممارسة اللواط بموجب المادة 177 بذويه إلى مغادرة البلاد. ولاحقاً، وبعدما لاقت القصة اهتماماً غير مسبوق في وسائل الإعلام العالمية، لم توجه أية تهمة إلى الولد، وإنما عاد ليشهد في المحكمة ضد مغتصبيه. كان رد الحكومة على الاهتمام المكثف بقوانين المثلية الجنسية في الإمارات بالتشديد على الطبيعة المتحفظة للمجتمع الإماراتي.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Flickr

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا