فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الإمارات العربية المتحدة / حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة / الحرية الدينية

الحرية الدينية

 

الدين الرسمي في الإمارات العربية المتحدة هو الإسلام. غير أن الحكومة متسامحة بشكل عام تجاه الديانات والمجموعات الدينية الأخرى في البلاد، مثل الهندوس والمسيحيين من كافة الطوائف. تم تشييد عدة مبان دينية (معابد هندوسية وكنائس مسيحية) على أراضٍ قدمتها الحكومة، وهي لا تخضع لقيود. أما المجموعات التي لا تتمتع بهذه بالمزايا، فيُسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية في منازلهم أو استخدام منشآت مجموعات أخرى.

للحفاظ على الهوية الإسلامية، تفرض الإمارات العربية المتحدة الالتحاق بدراسات إسلامية على كافة الطلاب في المدارس الرسمية والطلاب المسلمين في المدارس الخاصة. وكما هو الحال في أي مكان آخر في العالم الإسلامي، تحظر الحكومة أيضاً على المسلمين اعتناق دين آخر، في حين أنها تشجع تحول أصحاب الديانات الأخرى إلى الإسلام. ووفق التفسير الدقيق والشائع للشريعة الإسلامية في المنطقة، فإن العقوبة القصوى لارتداد المسلمين إلى ديانة أخرى هي الموت، ولكن ما من دليل يبين أنه تم تطبيق هذه العقوبة في أية حالة في السنوات الأخيرة.

يخضع غير المسلمين الذين يقومون بأنشطة تبشيرية إلى المحاكمة الجنائية والسجن والترحيل. وفي شهر آب/أغسطس عام 2009، قامت منظمة مسيحية أجنبية بتوزيع الكتاب المقدس المسموع ونظمت جلسات نقاش في مخيمات للعمال في دبي، غير أنه لم يتم اعتقال أحد.

تتولى الحكومة مراقبة المجموعات الدينية، بما فيها المجموعات الإسلامية. كما تتولى لجنة خاصة توزيع خطب الجمعة على أئمة السنّة والشيعة، ويخضع الالتزام بمحتواها إلى المراقبة. وتتمتع إمارة أبوظبي بصلاحية الموافقة على عمل الوعاظ في المساجد الخاصة. وتحظر/تراقب الحكومة بعض المنشورات الدينية وتقوم أحياناً بحجب المواقع الإلكترونية التي تتضمن ما يعتبر معلومات دينية مرفوضة، وتشمل المواقع التي تتضمن معلومات حول الدين البهائي واليهودي وانتقاد الإسلام وشهادات مسلمين سابقين تحولوا إلى الدين المسيحي

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: dotshock ©Shutterstock

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!