فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الإمارات العربية المتحدة / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / آثار الأزمة المالية عام 2008

آثار الأزمة المالية عام 2008

في تقريرها لعام 2010 حول وضع حقوق الإنسان في بلدان عديدة، ربطت منظمة مراقبة حقوق الإنسان تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية عام 2008 على تفاقم وضع حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة: “تفاقم وضع حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة، وبخاصة بالنسبة إلى العمال المهاجرين، بسبب تراجع الوضع الاقتصادي. وتم سجن بعض المواطنين الإماراتيين والأجانب بسبب الديون أو تهم بالفساد ورزحوا في السجن لعدة أشهر دون تهمة ثابتة أو حتى بعض انقضاء مدة عقوبتهم. كما حُرِمت الكثير من عاملات البيوت من الأجور والطعام، وتعرضن للحبس القسري والاعتداء الجسدي أو الجنسية. كما ضايقت السلطات المدافعين عن حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين، وأحياناً بتلفيق تهم لهم”.

يبدو أن الركود الاقتصادي زاد من سوء وضع المجموعات الأكثر ضعفاً. فقد طُلِب من آلاف العمال المهاجرين مغادرة الإمارات العربية المتحدة والعودة إلى بلادهم الأصلية. ولتجنب دفع التعويضات المنصوص عليها في عقود عملهم، لجأت بعض الشركات إلى إعادة العمال إلى بلادهم بـ “إجازات” غير مدفوعة.

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا