فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / وُجوه

وُجوه

خديجة السلامي: من “طفلة عروس” يمنية إلى دبلوماسية

"شعرت بقوة، حتى في هذه السن، أنني بالتعليم سأصبح أي شخصٍ وأفعل ما أريد،" كتبت المخرجة اليمنية خديجة السلامي في كتابها دموع سبأ. في سن الحادية عشر، تزوجت من رجلٍ كبير في السن، ولكنها تمكنت من التحرر من عائلتها المحافظة التي تخشى العار وانتهى بها الأمر بالحصول على وظيفةٍ في باريس.

10/02/2015
ولكن قد تكون قلّة خبرته السياسية ما يحبه اليمنيون به على وجه التحديد. وبعد أن تربع على عرش السلطة على مدى عقود سياسيون يمنيون من ذوي الخبرة اللذين قادوا البلاد إلى حافة الهاوية مرة تلو الأخرى، بات اليمنيون يشعرون أن تولي زعيم شاب غير ملّم بالسياسة ما يحتاجون إليه بالتحديد. ويغذي عبد الملك الحوثي توقعاتهم هذه بإخبارهم أنه لا يسعى خلف السلطة، لكنه يريد فقط استعادة النظام والقضاء على الفساد وخفضّ أسعار الوقود.
05/02/2018
منذ تولي هادي الرئاسة، ساءت الأمور. فعلى الرغم من بعض التعديلات في قيادة القوات المسلحة، إلا أنه لم يتمكن من التخلص من بقايا عشيرة صالح. وبدلاً من ذلك، شرع في تعيين أفراد عائلته وأصدقائه في مناصب استراتيجية. شكك هذا اليمنيين بمصداقيته ومهارته القيادية. ومع ذلك، آثروا منحه فرصة، لعدم وجود بدائل أفضل.
14/10/2018
تجاهل الحوثيون بشكلٍ خاص نصيحة طهران بعدم الاستيلاء على صنعاء في عام 2014. وبالتالي، يشير استقلال الحوثي إلى أن حافزه الأساسي هو جدول أعمالٍ محلي وليس الرغبة في مساعدة حزب الله وإيران في السيطرة على المنطقة. وبالطبع، قد يتغير ذلك إن لم يترك له السعوديون خياراً آخر سوى زيادة اعتماده على إيران.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.