فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / من الماضي الى الحاضر

من الماضي الى الحاضر

جنود يمنيون يبحثون عن أدلة بعد استهداف عبوة ناسفة لحافلة للجيش بصنعاء يوم 5 أيار مايو 2014 Photo Xinhua

تمتعت اليمن بتاريخ طويل من الاستقلال. لم تتمكن أية دولة على الإطلاق من احتلال كامل اليمن، البلد الجبلي الصعب الوصول إليه والمأهول من قبل قبائل مستقلة التفكير.

يتحدث اليمنيون أنفسهم عن فترة ما قبل تاريخ اليمن وبعده. حيث يعني اليمنيون بفترة “ما قبل التاريخ” حضارات ما قبل الإسلام المثيرة للإعجاب، تلك الأقدم في التاريخ. والتي تمثل مصدراً غنياً لعلماء الآثار واللغة وطلاب الدين على حد سواء. تغرس هذه الحقبة في اليمن شعوراً بالفخر – وإن كان مصدر فخر مضطرب، لأن الشعوب  القديمة كانت غير إسلامية في العادات والتقاليد.

نتيجة لذلك، ولندرة العلماء الأكاديميين في اليمن، غالباً ما يبحث الباحثون والأكاديميون الأجانب في هذه الحضارات القديمة. لا يتم الحفاظ على مواقع ما قبل الإسلام هذه بشكل كاف. فعلى سبيل المثال، أعمدة معبد بلقيس مغطاة بزخارف ونقوش لفنانين من العصر الحديث. والتعقيد الآخر هو مكان هذه المواقع: حيث تتواجد أساساً في المناطق القبلية والتي نادراً ما تتم السيطرة عليها من قبل الحكومة. وبالتالي، يتوجب على الباحثين قضاء ساعات طويلة في التفاوض مع زعماء القبائل قبل التنقيب وبعده.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.