فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / من الماضي الى الحاضر / جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

يمني يحمل علم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة.(Photo by – / AFP)

كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تجربة مثيرة للاهتمام في الاشتراكية العربية على مدى أكثر من عقدين. حيث حصلت المرأة على حقوق متساوية وتم بناء مصنع للبيرة، كما تم تحديد استهلاك القات بعطلة نهاية الأسبوع (القات نبات مخدر يستخدم بشكل واسع ويستخرج من شجيرة محلية)، وخضع الثوريون – الذي دعيوا فيما بعد بالإرهابيين – من جميع أنحاء العالم لتدريبات عسكرية في اليمن الجنوبي.

كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في سبعينات وثمانينيات القرن الماضي ملاذاً لمقاتلي اليسار المتطرف، مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (انظر ايضاً القيادة الفلسطينية) وجماعة الجيش الأحمر الألمانية. وغالباً ما تصادمت التقليدية والحداثة خلال هذه السنوات، تماماً كما ثبت صعوبة جمع القبلية الريفية والإسلام المحافظ والاشتراكية المتشددة والمتطرفة.

في نهاية المطاف، ثبت بأن قاعدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية صغيرة جداً. فقد تقلص الدعم الخارجي خلال السنوات إلى متبرع رئيسي واحد، وهو الاتحاد السوفييتي. وفي محاولة لتوسيع نطاق الدعم، تمت الإطاحة برئيس الوزراء علي ناصر محمد الحسني عام 1986من قبل قادة آخرين، وذلك في شهرين من المعارك الدامية كلفت الآلاف حياتهم. جرت هذه المعارك بين جناحي الحزب الماركسي، اللذين تم تنظيمهما على أسس قبلية إلى حد كبير.

ومع انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1989، خسرت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية متبرعها الوحيد. وفي عام 1988، بدأ رئيس الوزراء علي سالم البيض ورئيس الجمهورية العربية اليمنية على عبد الله صالح بمحادثات التوحيد. وعام 1990، أصبح البيض نائب رئيس اليمن الموحد برئاسة صالح.

إقرأ المزيد

ملف فنك الشامل عن اليمن يوفر لمحة شاملة عن هذه الدولة وتاريخها وثق...
لا ترتسم البسمة على محيّا اليمن منذ سنواتٍ طويلة. فهذا البلد الذي ...
وصلت هجرة الحضرميين، التي ترافقت مع التجارة البحرية لقرون، إلى أو...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: AFP FILES / AFP ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!