فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / من الماضي الى الحاضر / الحضرميون

الحضرميون

مدينة شبام Photo: Shutterstock

في العصور القديمة، كانت حضرموت – سلسلة واحات في الصحراء بعيدة عن جبال اليمن، وهي نفسها أرض مرتفعة – مملكة مثل سبأ. ولكن على عكس سبأ، استمرت الثقافة الحضرمية على مر القرون، كون الواحات ساعدت في الحفاظ على الحياة. بقي شعب حضرموت مستقلاً عن بقية اليمن إلى حد كبير. فالمنطقة بشكل أو بآخر هي عبارة عن جزيرة ذات اكتفاء وحكم ذاتي في الصحراء الشرقية من اليمن. هاجر العديد من الحضرميين عبر التاريخ، لأن المنطقة كانت توفر مساحة قليلة للتوسع.

وصلت هجرة الحضرميين، التي ترافقت مع التجارة البحرية لقرون، إلى أوجها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، عندما استقر العديد من الحضرميين في الهند وماليزيا وسنغافورة، وبشكل خاص في ما أصبح جزر الهند الهولندية وإندونيسيا في وقت لاحق. حافظ الشتات على علاقات قوية مع وطنهم. ولا يزال بعض الحضرميين يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى حضرموت من أجل التعليم والزواج. ويستمرون بالمساهمة في مجموعة المعرفة المثيرة للإعجاب في المكتبات الحضرموتية والمراكز التعليمية.

واصل الحضرميون في الشتات دعمهم المالي للوطن، من مناطق بعيدة كالأرخبيل الإندونيسي. ساهم الحضرميون في انتشار الإسلام في وقت مبكر، تماماً كتجار الشركات التجارية الأوروبية في انتشار المسيحية. هاجر الحضرميون خلال نصف القرن الماضي إلى الخليج والمملكة العربية السعودية. جاء والد أسامة بن لادن من وادي دان في حضرموت.

إقرأ المزيد

عانى اليمن بعد الوحدة من الفساد المزمن والصعوبات الاقتصادية، ولع...
لا ترتسم البسمة على محيّا اليمن منذ سنواتٍ طويلة. فهذا البلد الذي ...
استمر النضال من أجل استقلال اليمن الشمالي مدة خمس سنوات (1962-1967). كا...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: javarman ©Shutterstock | javarman ©Shutterstock

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!