فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الثقافة الشفوية

الثقافة الشفوية

تعكس الثقافة اليمنية الشعبية خشونة الحياة والمناخ والتضاريس، ولكن قد تكون اللغة والحديث بليغين جداً في اليمن. فالأحاديث مفعمة بالأمثال، وقد تتحول في بعض الأحيان إلى منافسات لفظية. وقد يعكس هذا “الزامل”، وهو شكل من أشكال الشعر القبلي التقليدي يعود إلى عصور ما قبل الإسلام، حيث يتم تأليف قصائده القصيرة ارتجالاً أو تُلقى من الذاكرة. يتم حل العديد من النزاعات القبلية والخلافات الاجتماعية الحديثة عن طريق غناء “الزامل”.

يتم تدوين القليل من القصائد. لا يقرأ اليمنيون كثيراً، إلا أنهم يملكون ذاكرات مدربة جيداً وتنتقل القصص القديمة والأغاني والأشعار شفوياً إلى الأجيال الجديدة.

يتحدث جميع اليمنيين اللغة العربية، وهناك لهجة صنعاء في الشمال، ولهجة تعز (أو العدنية) في الجنوب. ويتكلم ما يصل إلى نصف مليون شخص في حضرموت الشرقية، والشتات الحضرمي في شرق آسيا، اللغة العربية الحضرمية. ويتكلم حوالي 60,000 شخص في جزيرة سقطرى اللغة السقطرية، وهي لغة سامية تتميز عن العربية، وقد تأثرت باللغات الهندية والإفريقية. ولا يتحدث معظم اليمنيين أية لغة أجنبية.

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!