فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الثقافة الشفوية

الثقافة الشفوية

تعكس الثقافة اليمنية الشعبية خشونة الحياة والمناخ والتضاريس، ولكن قد تكون اللغة والحديث بليغين جداً في اليمن. فالأحاديث مفعمة بالأمثال، وقد تتحول في بعض الأحيان إلى منافسات لفظية. وقد يعكس هذا “الزامل”، وهو شكل من أشكال الشعر القبلي التقليدي يعود إلى عصور ما قبل الإسلام، حيث يتم تأليف قصائده القصيرة ارتجالاً أو تُلقى من الذاكرة. يتم حل العديد من النزاعات القبلية والخلافات الاجتماعية الحديثة عن طريق غناء “الزامل”.

يتم تدوين القليل من القصائد. لا يقرأ اليمنيون كثيراً، إلا أنهم يملكون ذاكرات مدربة جيداً وتنتقل القصص القديمة والأغاني والأشعار شفوياً إلى الأجيال الجديدة.

يتحدث جميع اليمنيين اللغة العربية، وهناك لهجة صنعاء في الشمال، ولهجة تعز (أو العدنية) في الجنوب. ويتكلم ما يصل إلى نصف مليون شخص في حضرموت الشرقية، والشتات الحضرمي في شرق آسيا، اللغة العربية الحضرمية. ويتكلم حوالي 60,000 شخص في جزيرة سقطرى اللغة السقطرية، وهي لغة سامية تتميز عن العربية، وقد تأثرت باللغات الهندية والإفريقية. ولا يتحدث معظم اليمنيين أية لغة أجنبية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.