فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / التعليم

التعليم

كان التعليم حكراً على أبناء النخبة من الأسياد والقضاة حتى ثورة عام 1962. وكان هناك عدد قليل من المدارس. ومنذ الثورة، تم بناء المدارس في جميع أنحاء البلاد، لتعليم الأجيال الجديدة. تبلغ نسبة البالغين المتعلمين اليوم 60%، وتلحق النساء بركب التعليم بسرعة من خلال مراكز محو الأمية في المدن والبلدات الرئيسية.

تقع المدارس على قمم التلال بين القرى. عادة يحضر تلاميذ المرحلة الابتدائية الدروس الصباحية، ويستخدم الأطفال الأكبر سناً نفس الصفوف في فترة بعد الظهر. تم تحديد الرسوم على بضعة مئات من الريالات (بضعة دولارات) في السنة، بالإضافة إلى تكاليف الزي المدرسي. عام 2009، دخل أكثر من 80% من مجموع الأطفال إلى المدرسة الابتدائية، وتابع 40% من الطلاب التعليم الثانوي، وتلقى 10% من الطلاب التعليم العالي. الأرقام بالنسبة للفتيان أعلى بكثير من الفتيات. ينهي معظم الذكور مرحلة التعليم الابتدائي. أما بالنسبة للفتيات، ينهي فقط نصف الـ 64% (عام 2005، حيث ارتفعت من 45% عام 2001) من الفتيات تعليمهن، واللواتي التحقن بالمدرسة بشكل فعلي. أما البقية فينقطعن عن الدراسة عند أول إشارة إلى النضج الجنسي. ونسبة الالتحاق بالمدرسة الثانوية هي 27% بالنسبة للإناث و 47% بالنسبة للذكور (2009). ويأتي المعلمون من الخارج (من مصر وسوريا و الأراضي الفلسطينية المحتلة عادة).

من غير الواضح ما إذا كان الأطفال الذين ينتمون إلى طبقة الأخدام الدنيا يتلقون التعليم، ولا عددهم في حال ذلك. فالقاعدة غير المكتوبة تقول بأن الأخدام غير مؤهلين للحصول على الخدمات الاجتماعية، وذلك لأن القليل من اليمنيين يسمحون لأبنائهم بالاختلاط بهم.

Literacy Yemen
معرفة القراءة والكتابة
Education enrolment rate Yemen
معدل الالتحاق بالصف

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.