فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الفتيات

الفتيات

(Photo by KHALED FAZAA / AFP)

بشكل عام ليس للفتيات اليمنيات فرص كثيرة للتطور الذاتي. فنسبة الفتيات اللواتي يبلغن 14 عاماً ولم يلتحقن بمدرسة أو بعمل هي الأعلى في العالم: 44% (الذكور 18%)، مع فارق بين المناطق الحضرية (18%) والريفية (52%) (تقرير التنمية العالمية 2007). عام 2010، بم يلتحق 567,702 طفل في سن الذهاب إلى المدرسة الابتدائية في مدرسة إبتدائية أو ثانوية (المصدر: البنك الدولي) وفي معظم العائلات يتم إخراج الفتيات من المدرسة في سن مبكرة من أجل إعدادهن للأمومة. وفي العقود الأخيرة، ارتفع سن الزواج من 10 إلى 15 عاماً (والرجال من 21 إلى 21,5)، غير أن 52% من الفتيات لا يزلن يتزوجن قبل أن يبلغن 18 عاماً (7% بالنسبة للذكور) (تقرير التنمية العالمية 2006).

تتزوج واحدة من أصل سبع فتيات قبل أن تبلغ الرابعة عشرة من عمرها. والتباينات الجغرافية كبيرة. ففي المكلا (على الساحل الجنوبي) كان متوسط سن الزواج عشر سنوات، بينما كان في الحديدة وحضرموت ثماني سنوات. ويجري التحديث في المدن الكبيرة. حيث تدخل الفتيات الآن الأماكن العامة بأرقام تشهد نمواً سريعاً، غير أنها لا تزال محجبة وأقلية. عام 2008، رفض البرلمان التعديل الذي اقترحته اللجنة الوطنية للمرأة لرفع السن الأدنى للزواج إلى 18 عام. لفتت قضية نجود علي، فتاة من صنعاء عمرها 9 سنوات تم تزويجها قسراً إلى رجل عنيف يبلغ من العمر ثلاث أضعاف عمرها، انتباه العالم، فقام البرلمان بالموافقة على اقتراح رفع سن الزواج إلى سبعة عشر عاماً، ولكنه رفض بعد ذلك لأسباب غير معروفة.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: KHALED FAZAA ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!