فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة

كانت الرعاية الصحية المؤسساتية في اليمن معدومة عملياً حتى ستينات القرن العشرين. ومنذ ذلك الوقت، تم بناء العديد من المستشفيات والعيادات الطبية في المناطق الريفية النائية، وتم تخريج آلاف الأطباء والعاملين في مجال الصحة. وتأرجح الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية عام 2009 حول 5% من مجموع النفقات (المتوسط العالمي 10%)، مع وجود ثغرات تم ملؤها عن طريق المساعدات الخارجية. يتم إنفاق ما يقارب من ثلث مجموع النفقات العامة والخاصة في مجال الصحة خارج اليمن. وهناك أقل من خمسين طبيباً يمنياً لكل 100,000 شخص (المتوسط العالمي 112).

يعيش عدد كبير من اليمنيين الريفيين في قرى منعزلة، على بعد ساعات من المساعدات الطبية. والمعرفة بالقضايا الصحية في المناطق الريفية لا تزال محدودة للغاية. ونتيجة لذلك، تتفشى حالات الأمراض بشكل منتظم، مثل السل والكوليرا، كما يتفشى شلل الأطفال وحمى الوادي المتصدع وأنفلونزا الطيور بشكل دوري. أكثر من نصف السكان (الذين يعيشون على السفوح وطول الساحل) عرضة للإصابة بمرض الملاريا، والتي تسبب 30,000 حالة وفاة سنوياً. وهناك فقط ما يزيد عن 2000 حالة مسجلة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، غير أن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يقدر الرقم الفعلي بـ 23,000 عام 2009، 237 منهم فقط يتلقون العلاج.

على مدى عدة عقود، كانت المرأة اليمنية هي الأكثر خصوبة في العالم، حيث تلد أكثر من سبعة أطفال وسطياً. انخفض هذا المعدل إلى 4,7 الآن، وذلك نظراً للجهود المتواصلة التي يبذلها تحالف عريض من زعماء سياسيين ودينيين وقبليين للتأكيد على فوائد الأسرة النووية. ارتفع استخدام وسائل منع الحمل من 10% إلى 25% خلال العقد الماضي. وانخفضت وفيات الأمهات من 1,4% إلى 0,3%، وذلك نتيجة لتواجد عاملي الرعاية الصحية في واحدة من كل أربع ولادات. ويعادل الرقم الأخير ضعف الرقم الذي كان عام 1990، وذلك بفضل تدريب الآلاف من القابلات. وانخفضت وفيات الأطفال (دون سن الخامسة) من 142 لكل 1000 طفل عام 1990 إلى 78 عام 2009، كان 68 منهم من الرضع.

يعاني حوالي نصف الأطفال اليمنيين من نقص الوزن وثلثهم من الوهن الشديد بسبب سوء التغذية. الاستخدام الواسع النطاق والمتزايد للقات يضر بالصحة لأنه يكبح الجوع مما يؤدي إلى اضطرابات في الأكل والنوم. علاوة على ذلك، أدى الاستخدام المتزايد للأسمدة والمبيدات في زراعة القات إلى مشاكل صحية عديدة. يبلغ متوسط العمر المتوقع لنساء اليمن 67 وللرجال 63، وهذا هو المتوسط الإقليمي بالضبط، ولكنه دون المتوسط العالمي (71 و 68).

Fertility rate projection Yemen
معدل الخصوبة
Life expectancy Yemen
متوسط العمر المتوقع
Number of physicians Yemen
عدد الأطباء

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Fanack | ©Fanack | ©Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.