فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / اليمن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الفقر

الفقر

(Photo by MOHAMMED HUWAIS / AFP)

وفق الأرقام الدولية، يعتبر اليمن أفقر دولة في الشرق الأوسط وواحد من أفقر الدول في آسيا. ربما من المفيد أن نقارن مقاييس اليمن بمقاييس أفريقيا. عام 2011، احتلت اليمن المرتبة 154 في مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة من أصل 187 دولة، فوق السنغال ونيجيربا مباشرة وتحت بلدان مثل بابوا وغينيا الجديدة وتنزانيا. يبلغ متوسط الدخل السنوي 2,213 دولار مقارنة مع 5,269 في مصر (المرتبة 101) و 23,274 دولار في المملكة العربية السعودية (المرتبة 55). يعيش نصف السكان تقريباً (45%) على أقل من دولارين، و 17,5% على 1.25 دولار أو أقل يومياً.

الفروقات في اليمن كبيرة، حيث يشكل الـ 10% الأغنى 30% من الدخل القومي، بينما يشكل الـ 10% الدنيا 1,3% فقط. تشير الأرقام إلى أن سكان الريف هم الأفقر، ولكنها قد تكون مضللة أحياناً لأن سكان الريف مكتفون ذاتياً إلى حد كبير مع تراجع في الإنتاج المحلي. أما بالنسبة لفقراء المناطق الحضرية فالوضع أسوأ، حيث لا مفر لهم من الجوع. ويجوب المتسولون شوارع المدينة. وينتظر الجياع مخلفات الطعام خارج المطاعم التي على طرفي الطريق. بالكاد تحسن الوضع خلال العقدين الماضيين، يتم ترجيح أي تحسن وفق معدل النمو السكاني المرتفع.

مع ذلك، هناك العديد من السكان الأثرياء وطبقة متوسطة نامية. لا يتم تسجيل قسم كبير من أموال النفط وأرباح القات والتحويلات المالية للعمال المغتربين، غير أنها تغذي الاقتصاد غير الرسمي دون شك. ونتيجة لذلك، يهيمن الاقتصاد غير الرسمي على اليمن.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: MOHAMMED HUWAIS / AFP ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!