Results for وسم: الاكراد

25 results found.
تركيا: استمرار تقويض الديمقراطية بإقالة رؤساء البلديات الأكراد

لم يُمنح رؤساء البلديات فرصة الطعن في إقالتهم في المحكمة، الأمر الذي من المحتمل أن يكون بلا فائدة منذ أن فقدت المحاكم استقلالها خلال ما يقرب من عقدين من حكم حزب العدالة والتنمية.

أقليات الآشوريين والكلدان والسريان في الشرق الأوسط: مستقبلٌ طي النسيان؟

على الرغم من انضمام العديد من الآشوريين والكلدان والسريانيين إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا لمحاربة داعش، إلا أن عدداً متزايداً من التقارير تشير إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات الكردية ضد الأقليات غير الكردية، بما في ذلك الآشوريين والكلدان والسريانيين.

في تركيا، اندلاع العنف مع انتهاء الإضراب عن الطعام

هل سيفي كسر عزلة أوجلان بالغرض؟ ليس بمعنى أن مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطي سيصوتون فجأة لصالح مرشح حزب العدالة والتنمية. ولكن بالمجمل، قد يشعرون بأنهم أقل إجباراً على التصويت، مما قد يؤثر سلباً على حزب الشعب الجمهوري.

عثمان كفالا: المُحسن الصالح خلف القبضان في تركيا

قد يشير استمرار احتجاز كفالا إلى خوف الرئيس أردوغان من شخصيات المجتمع المدني المترابطة بشكلٍ جيد والتي تملك أموالاً لإنفاقها. ومن المؤكد أن تهديد كفالا يأتي من رفضه الإنصياع لأوامر أردوغان، واحتماليه أن تُشعل ثروته شرارة المعارضة في خضم موجة التغيير.

خمسة وثلاثون عاماً ولا حل سياسي للصراع الكردي التركي

وهكذا، بعد مرور 35 عاماً تقريباً على بداية النزاع، ظلت مناطق جنوب شرق تركيا وشمال العراق، التي غالباً ما يطلق عليها الأكراد شمالي وجنوب كردستان، مناطق حرب. وسيستمر هدر دماء الجنود والمقاتلين والمدنيين. وحالياً، لا يوجد أحدٌ في تركيا مستعدٌ حتى للنظر في صفقةٍ سياسية مع حزب العمال الكردستاني: فهم إرهابيون وينبغي تدميرهم.

تركيا منذ الإنتخابات

في أواخر يوليو، رفض البنك المركزي التركي رفع أسعار الفائدة، على الرغم من ضغوط المجتمع الدولي للقيام بذلك للتخفيف من ارتفاع التضخم. وقبل الانتخابات، وعد أردوغان مراراً وتكراراً بفرض سيطرةٍ أكبر على سياسة البنك المركزي، وبالتالي أثار الفشل في رفع معدلات الفائدة مخاوف من أن أردوغان يعمل على الإيفاء بوعده. بل وصف أسعار الفائدة بـ”أصل الشرور.” وعليه، خسرت الليرة التركية، على الفور، 3% من قيمتها أمام الدولار، الأمر الذي أسفر عن رد فعلٍ في الأسواق مشابه تماماً لما حصل بعد إعلان إعادة إنتخابه. فالاقتصاد التركي يعتمد على المستثمرين الأجانب وتحركاتٍ كهذه، التي تحمل في طياتها مناشدة قومية وطنية محددة، تنفّر الأموال الأجنبية وتثير المخاوف حول مستقبل الاقتصاد التركي.

الإنتخابات التركية: الفائزون والخاسرون

إن فوز أردوغان يعني أكثر من مجرد خمس سنوات أخرى من حكمه الاستبدادي. فقد منحته الانتخابات مجموعة من الصلاحيات الجديدة – التي تم التصويت عليها في استفتاء العام الماضي – بما في ذلك منحه الحق في تعيين المسؤولين الرسميين بشكلٍ مباشر، وفرض حالة الطوارىء والتدخل من جانبٍ واحد في النظام القضائي.

المملكة العربية السعودية تعاقب تركيا على قِلة دعمها

ومما أجج الغضب السعودي إرسال تركيا قواتٍ إضافية إلى قطر في ديسمبر 2017، كما وقع البلدان اتفاقاً في مارس 2018 لإنشاء قاعدةٍ بحرية ومركزٍ للتدريب وإرسال 60 ألف جندي إضافي. ورداً على ذلك، وصف ولي العهد السعودي القوي الأمير محمد بن سلمان تركيا بأنها جزء من “مثلث الشر” إلى جانب كلٍ من إيران والجماعات الإسلامية المتشددة.

المعارضة التركية: المستضعفون متحدون

حتى وإن جاءت استطلاعات الرأي (بالرغم من كونها ليست كافيةً لتجنب الجولة الثانية) لصالح أردوغان في الإنتخابات الرئاسية، فإن الإنتخابات البرلمانية قضية أخرى مختلفة تماماً. فالإنتخابات البرلمانية تُقدم فرصةً لا مثيل لها منذ عام 2002 لتتمكن أحزاب المعارضة من الإطاحة بحزب العدالة والتنمية. فحتى وقتٍ قريب جداً، بدا احتمال وجود حكومة غير تابعة لحزب العدالة والتنمية أمراً مستبعداً إلى حدٍ كبير.