فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

الجزائر
خارظة الجزائر

الاسم الرسمي: الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

اسم الجزائر، الذي طالما استُعمل للدلالة على العاصمة “الجزائر”، مشتق من صخور البحر القريب من المدينة.

يمكن اعتبار الجزائر، تلك البلاد الشاسعة الغنية بالموارد الطبيعية، أكبر بلدان إفريقيا الشمالية. ومع أنها جزء من العالم العربي، إلا أن أقلية كبيرة من سكان الجزائر تصنف نفسها عرقياً على أنهم من البربر، وهناك أيضاً تأثير كبير للثقافة الفرنسية. على مر التاريخ، شهدت الجزائر اضطرابات اجتماعية واقتصادية وسياسة كبيرة. فقبل نصف قرن، نالت الجزائر استقلالها من فرنسا بعد حرب ضروس ضد القوة المستعمِرة. وبعد انطلاقة واعدة كأحد أهم البلدان المنتجة للنفط في فترة الطفرة النفطية، أدت أزمة سياسية واقتصادية كبرى في ثمانينيات القرن العشرين إلى نشوب حرب أهلية بين الجماعات الإسلامية والقوات المسلحة استمرت عقداً من الزمن.

مع نهاية القرن العشرين، أدى تراجع أعمال العنف وارتفاع أسعار النفط إلى استقرار أكثر، مقارنة بدول منطقة شمال إفريقيا والوسطى والشرقية، غير أنّ التوترات الهيكلية على صعيد السياسة والمجتمع لم تُحل. لا يزال الجيش القوة السياسية الرئيسية، ولا تزالت البلاد تعتمد اقتصادياً وبشكل أساسي على إيرادات النفط والغاز. لم تتأثر الجزائر بالثورات العربية التي قامت في أوائل عام 2011 في تونس وليبيا المجاورتين وفي باقي أنحاء المنطقة. ومن غير المؤكد تأثير هذه الأحداث حتى الآن. وقد يكون للثورات التي عرفها المغرب العربي والساحل، إضافة إلى مسألة الخلافة السياسية الوشيكة، آثارها على الجزائر في السنوات القادمة.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.