فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب

المَمْلَكَةُ المَغْرِبِيَّة


من حيث المساحة وعدد السكان، تنتمي المغرب إلى الدول متوسطة الحجم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تقع المغرب على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط  والصحراء الغربية،
تقع المغرب، عاصمتها الرباط، على الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي والساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط. تحدها موريتانيا والجزائر وإسبانيا، رغم خلاف على الحدود المغربية مع موريتانيا والجزائر نظراً إلى أنها تضم مستعمرة الصحراء الإسبانية سابقاً، أو الصحراء الغربية كما تسميها حركة تحريرها. تبلغ مساحة المغرب 446,550 كم2، ما يقارب مساحة العراق أو كاليفورنيا. ومع احتساب مساحة الصحراء الغربية المحتلة (266,000 كم2)، تصبح المساحة الإجمالية للمغرب 712,550 كم2. وفق البنك الدولي، عام 2011 بلغ عدد سكان المغرب 32,2 مليون نسمة (البنك الدولي). اللغة العربية هي اللغة الرئيسية، والأمازيغية أيضاً لغة رسمية. وتستخدم اللغة الفرنسية على نطاق واسع. جميع المغاربة تقريباً هم من المسلمين السنّة على المذهب المالكي. نظام الحكم الرسمي في المغرب ملكي دستوري، مع نظام متعدد الأحزاب وهيئة تشريعية من مجلسين. ينص الدستور على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، غير أنه يضمن حرية الأديان. يجب أن يكون رئيس الدولة مسلماً ومن سلالة العلويين.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.