فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / تونس

تونس


الاسم الرسمي: الجمهورية التونسية

يشتق اسم الجمهورية التونسية من تونس، عاصمتها الحالية. ولفظة “تونس” في الأصل مأخوذة من “تيناس”، قرية قديمة. ويتفق معظم المؤرخين على أن “تيناس” كانت في الأصل للبربر. وتشير دراسة أخرى إلى أن هذا الاسم مشتق من الجذر البربري (ت ن س)، ويعني “مكان للتوقف، أو مخيم ليلي أو مخيم”. وأضيف إلى كلمة تونس “Tunis” الحرفان “ie” لتصبح “Tunisie” خلال فترة الحماية الفرنسية، وبالتالي اعتمدت العديد من الدول الأوروبية الاسم “Tunisia”.

عام 1956، برزت تونس، التي تعاقبت عليها مختلف الإمبراطوريات والدول، ككيان سياسي مستقل. ولطالما أشير إليها باللغة العربية باسم “إفريقيا”، وهي منطقة تشمل شرق الجزائر وتونس وغرب ليبيا الحالية. وفي العصور القديمة، اشتهرت تونس بمدينة قرطاج. ولاحقاً احتلها الرومان والفاندال والإغريق والعرب. وفي الحقبة العثمانية، عُرفت تونس باسم “إيالة تونس”. وبعد الاستقلال عن فرنسا، عُرفت البلادة لعام كامل باسم “المملكة التونسية” إلى حين إعلان الجمهورية التونسية عام 1957.

مع أن تونس مأهولة بالسكان منذ العصور القديمة، إلا أنها لم تتمكن أبداً من تأسيس حضارة وثروة كالدول الأخرى في المنطقة. وقد تسببت محدودية الموارد الطبيعية وسوء الإدارة الاقتصادية والفساد – الذي كان متفشياً في عهد بن علي – إلى جعل الشعب التونسي يكافح لكسب لقمة العيش.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.