فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / لبنان

الجمهورية اللبنانية


الاسم الرسمي للدولة: لبنان، أو، الاسم الكامل، الجمهورية اللبنانية. لعل الاسم لبنان مشتق من اللفظة الآرامية “لَبَان” (اللون الأبيض)، نظراً للجبال التي تغطي رؤوسها الثلوج. يقع لبنان على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. ويحده البحر من الغرب، وسوريا من الشمال والشرق، وإسرائيل من الجنوب. تبلغ مساحة لبنان الرسمية 10,400 كم2، إلا أن هناك أجزاء صغيرة من الأراضي الحدودية متنازع عليها. ويمتد لبنان من الشمال إلى الجنوب على طول 215 كم؛ وعرضه من الشرق إلى الغرب، عند أعرض نقطة، 88,5 كم. ويبلغ طول الشريط الساحلي 225 كم، ومجموع طول حدود لبنان البرية 454 كم: منها 375 كم مع سوريا و 79 كم مع إسرائيل. يتمتع لبنان بمناخ البحر المتوسط: من معتدل إلى بارد، وهو رطب شتاءً، وحار وجاف صيفاً. وقد تشهد جبال لبنان تساقطاً غزيراً للثلوج شتاءً. وتغطي الثلوج قمم الجبال الأعلى على مدار ستة أشهر في العام.

وقد كان لبنان قلب أرض كنعان التاريخية، والتي كانت تقع على طول الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وأطلق الإغريق عليها لاحقاً اسم “فينيقيا”. وكانت الموانئ الفينيقية في صور وصيدا وجبيل مراكز هامة للتجارة والثقافة في الألفية الأولى قبل الميلاد. إلا أن الدولة الحالية لم تتأسس قبل عام 1920. وعبر القرون، جزئياً بسبب تضاريسه الجبلية الوعرة، عُرف لبنان كميناء آمن للأقليات المضطهدة. ومنذ القرن السابع الميلادي فصاعداً، وجد المسيحيون الفارون من الاضطهاد الذي لاقوه في بلادهم ملاذاً في شمال لبنان، حيث أسسوا الكنيسة المارونية. وفي القرن الحادي عشر قام اللاجئون الدينيون من مصر بتأسيس المذهب الدرزي. وفي الوقت نفسه استقرت بعض القبائل العربية في جنوب لبنان.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.