فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / سوريا

سوريا


الاسم الرسمي: الجمهورية العربية السورية.

كانت سوريا مركز العديد من الحضارات، من مدينة إيبلا، مملكة من أوائل العصر البرونزي، والتي كان يقطنها 15,000 نسمة، إلى الإمبراطورية الأموية وعاصمتها دمشق.

نالت سوريا الحديثة استقلالها عام 1946. .يحكم البلاد حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1963، مع عنصر عسكري كثيف. يمنح دستور البلاد صلاحيات واسعة للرئيس.

عاصمتها دمشق. من الناحية السياسية، هي رسمياً جمهورية وحدوية متعددة الأحزاب بمجلس تشريعي واحد (مجلس الشعب). تقع الدولة على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، يحدها (باتجاه عقارب الساعة) تركيا، العراق، الأردن، إسرائيل، لبنان. مساحتها 185,180 كم2. يقدر عدد سكان سوريا بـ 20,8 مليون نسمة باستثناء اللاجئين) (البنك الدولي، 2011).

ليس للبلد دين دولة، ولكن على رئيس الدولة أن يكون مسلماً. الغالبية العظمى من السوريين هم من المسلمين السنّة، ولكن هناك العديد من مجموعات الأقليات: الشيعة والدروز والعلويون والعديد من الطوائف المسيحية، أكبرها طائفة الروم الأرثوذكس. اللغة الرئيسية هي اللغة العربية، كماهناك عدة لغات أخرى، مثل الكردية والأرمينية والآرامية.

يحتل اقتصاد سوريا مكاناً بين الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى. يبلغ الدخل القومي الإجمالي للفرد الواحد 2790 دولار (البنك الدولي، 2010). وعملتها هي الليرة السورية.

اعتباراً من منتصف آذار/مارس 2011، تواجه السلطات السورية احتجاجات جماهيرية يطالب فيها الشعب بحقوق أساسية. ومنذ البداية، أدت هذه الاحتجاجات إلى صدامات عنيفة مع قوات الأمن السورية. وقد تم قتل أو اعتقال الكثير من المتظاهرين. وعلى الصعيد الدولي، تزداد عزلة السلطات السورية بسبب تعاملها العنيف مع المتظاهرين السلميين. ولا يلوح في الأفق نهاية للأزمة. وعلى نحو متزايد تتورط قوى خارجية في الصراع، مما يؤدي إلى زيادة التوتر الطائفي في المنطقة. اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، فرّ أكثر من 4 ملايين سوري من بلادهم ووصل عدد القتلى منذ عام 2011 إلى أكثر من 250،000 شخص.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.