فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر

جمهورية مصر العربية


الاسم الرسمي: جمهورية مصر العربية

نظراً لموقعها الجغرافي، تعدادها الديمغرافي، تاريخها الغني على مر العصور ونظرا لاهميه قناه السويس التجاريه ، تعد مصر الدولة الأكثر أهمية في العالم العربي. شكلت مياه نهر النيل والأراضي الزراعية الخصبة (من رواسب الطمي بسبب الفيضانات السنوية)، إلى جانب المخزون الكبير من القوى العاملة، القاعدة الاقتصادية للإمبراطوريات والحضارات المتعاقبة في منطقة جمهورية مصر العربية الحالية. منذ أكثر من 100 سنة والاقتصاد في انحدار، وذلك نتيجة عوامل خارجية وداخلية.

وتأخذ مصر دور الريادة في المنطقة: القوة الدافعة وراء القومية العربية (في عهد جمال عبد الناصر)، تلتها تبعية كاملة للسياسة الغربية (في عهد أنور السادات وحسني مبارك). في عام ٢٠١١ اندلعت ثوره ضد الفساد السياسي والاقتصادي و في عام ٢٠١٢ ، وصل الإسلاميون إلى السلطة عبر صندوق الانتخابات وبعد عام٫ أطاح الجهاز العسكري بحكومة مرسي المنتخبة  بعد مظاهرات حاشده ضد حكم مرسي الاسلامي . خطوه يصفها البعض بالانقلاب العسكري وبالتالي يخشى العديد من المراقبين على تآثير ما حدث في مصر على سير العملية الديمقراطية في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، باعتبارها موطناً تاريخياً للأزهر الشريف في القاهرة، أهم مركز تعليمي للسُنة، تمتلك مصر مكانة بارزة في عالم الإسلام السُني الأكبر حجماً.

ويحاول نظام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي أنتخب في مايو 2014، فتح صفحة جديدة منذ أن أطاح بأول رئيس إسلامي منُتخب ديمقراطياً في البلاد، الرئيس محمد مرسي، في يونيو 2013.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.