فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع

المجتمع الجزائري

الجزائر العاصمة السكان المجتمع
الجزائر العاصمة

يتألف المجتمع الجزائري من البربر والعرب مع تأثيرات فرنسية ورثة أكثر من 130 سنة من الاستعمار الفرنسي. وتزخر المنطقة بتراث ثقافي غني. وتشهد على ذلك الرسومات الصخرية الرائعة في جنوب البلاد، والتي تعود إلى العصور القديمة. ومن هذه المنطقة انتشرت تأثيرات هامة شملت الموسيقى والأدب. واليوم، أصبح الفكر العلماني المهيمن منذ العقود الأولى للجمهورية عرضة للخطر من الإسلاميين الذين تمكنوا من اكتساب دعم كبير في المجتمع. وكما في أماكن أخرى في المنطقة، يواجه الحكام مشاكل ناشئة عن واقع أن النمو السكاني لا يتماشى مع التنمية الاقتصادية – والذي يتسبب بقلق اجتماعي.

إقرأ المزيد

لطالما كان هناك تنافس بين النخب من شرق الجزائر وغربها، باستثناء مجموعات أصغر مثل الطوارق أو الإباضيين من الصحراء الكبرى. كما ه...
خضع حجم الأسرة الجزائرية وتركيبتها إلى العديد من التغييرات خلال العقود الماضية. فمع انخفاض معدل الخصوبة من 3% في السبعينيات إل...
لكن شهد وضع المرأة تغيراً كبيراً على مر السنين، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التطورات في المجتمع، خاصة التعليم الإلزامي للإناث ون...
نظراً إلى ارتفاع عدد السكان الكبير في العقدين الماضيين، أصبح الشباب يشكلون الأغلبية في المجتمع الجزائري في الثمانينات. وفي ال...
لا يزال نظام التعليم يحمل آثار النظام الاستعماري السابق. فهو يشبه كثيراً نظام التعليم الفرنسي - 9 سنوات في التعليم الأساسي، يلي...
خلال العقد الأخير، شمل الطب الوقائي أيضاً تدابير ضد انتشار مرض الإيدز. ومع أن الجزائر ومنطقة شمال إفريقيا لا تشكلان خطراً على ...
وبعد عقدٍ من ذلك، أي في عام 2015، شهدت الجزائر طفرة في نكاح المسيار، أو كما يُسمى محلياً بزواج المسافر. ووجد هذا النوع من الزيجات...
تسود ثلاثة أنواع من السلفية في الجزائر: السياسية، والجهادية، والأصولية. ومع تراجع السلفية الجهادية والسياسية، ازدهرت في الجز...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©AFP | ©AFP ⁃ FAROUK BATICHE

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.