فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة

الثقافة العراقية

بغداد في القرن التاسع عشر
بغداد في القرن التاسع عشر

أعقب العصر الذهبي الثقافي والفكري للحضارة العربية/الإسلامية، خلال الخلافة العباسية، انحطاط تدريجي طويل الأمد. ولم يتم إحياؤها حتى القرن التاسع عشر، وذلك نتيجة لتزايد الاتصال مع الغرب.

في القرن العشرين، ازداد ثراء الطبقة المتوسطة الحضرية التي كانت تتنامى، وذلك مع تزايد ثروة العراق النفطية بشكل كبير. ومنذ العقود الأولى وحتى نهاية ثمانينات القرن العشرين، ازدهرت الصناعة الترفيهية في العراق. لم يحدث ذلك فقط في عهد الحكم الملكي، وإنما أيضاً في عهد من تلاه من رؤساء. وبينما كانت جميع هذه الحكومات تقمع حرية التعبير، إلا أنهم كان يعتبرون الثقافة الوطنية مفيدة لتعزيز التطلعات الوطنية.

بينما كان لصدام حسين تطلعاته الثقافية للقومية العربية، فقد دعم بقوة شكلاً عصرياً من الثقافة الوطنية العراقية. ورغم القمع السياسي، كانت الأجواء الثقافية في العقود التي سبقت غزو العراق للكويت عام 1990 دولية ومنفتحة للغاية. وقد ساهم العديد من الفنانين العراقيين والأكاديميين والمهنيين ورجال الأعمال، الذين مكّنهم النظام من الدراسة والعمل في الخارج، في هذه الأجواء الدولية. غير أنه كان لحياة بغداد الفنية تأثيراً كبيراً على بقية العالم العربي.

دائماً ما تركت تقاليد الطائفة اليهودية والأقليات الأخرى في العراق علامة مميزة في حياة بغداد الثقافية. كما كان لإيران المجاورة تأثيراتها، ويعود ذلك جزئياً إلى أن معظم الإيرانيين يشتركون في تقاليدهم الدينية في الإسلام الشيعي مع أكثر من نصف سكان العراق.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.