تبرع
وقائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

رئاسة هاشمي رفسنجاني (1989-1997)

الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني
الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني

بعد وفاة الخميني، سرعان ما ظهرت الاختلافات بين فصائل النخبة السياسية. ومع أن ولا فصيل من الفصائل يشكل مجموعة سياسية متجانسة، إلا أنها انقسمت إلى مجموعتين: إصلاحيين ومحافظين. وبشكل عام، يؤيد الإصلاحيون التفسير الليبرالي للدستور والشريعة، بينما يدعم المحافظون التفسير الدقيق والحرفي لهما. إلا أن هناك الكثير من الاختلافات الداخلية ضمن الفصيلين على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

غالباً ما يشار إلى حجة الإسلام (لاحقاً آية الله) أكبر هاشمي رفسنجاني على أنه محافظ عملي وجزء من الكيان الديني، غير أنه منفتح على نطاق أوسع من الآراء. وخلال فترتَي ولايته كرئيس، أطلق إصلاحات اقتصادية وعمل على تطبيع العلاقات مع الدول المجاورة. كما أنه حاول إصلاح الاقتصاد الذي كانت تسيطر عليه الدولة في سنوات الحرب ليصبح نظاماً مرتكزاً على السوق.