وقائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

مصر: عندما تكون الدراما في خدمة السياسة

مصر: الدراما خدمة السياسة
صورة تم التقاطها يوم ٢٦ إبريل ٢٠٢٢ للوحة إعلانية تظهر إعلاناً للمسلسل التلفزيوني الرمضاني “الاختيار ٣” حيث يظهر الممثل المصري ياسر جلال في الصورة في صورة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في الجيزة. المصدر: Khaled DESOUKI / AFP.

خالد محمود

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدولة المصرية، امتلك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجرأة للموافقة على عمل تلفزيوني يجسد شخصيته الحقيقية في الأحداث الدراماتيكية التي عصفت بمصر ومهدت لتوليه السلطة عقب الإطاحة بنظام حكم جماعة الإخوان المسلمين ممثلا في شخص الرئيس المخلوع والراحل محمد مرسي.

حشد إمكانيات الدولة

احتشدت إمكانيات الحكومة المصرية لتوظيف الدراما مجددا في عمل سياسي مثير للجدل، عبر إطلاق النسخة الثالثة من المسلسل التلفزيوني “الاختيار”، الذي حظي بأعلى نسبة مشاهدة خلال ماراثون المسلسلات التلفزيونية خلال شهر رمضان المبارك.

هذا الاحتشاد جعل من السيسي منتجا ومخرجا للمسلسل، أيضا في سابقة غير معهودة على الإطلاق في تاريخ العلاقة ما بين الرئاسة المصرية والأعمال التلفزيونية ذات النكهة الرمضانية أو السياسية.

لكن الجدل المصاحب لهذا العمل التلفزيوني، صاحبه جدل أكبر حول اللقطات السرية التاريخية التي تم الاستعانة بها وتوظيفها عبر مختلف حلقاته، على نحو أكد للمرة الأولى أيضا، أن هناك تاريخا سريا من التسجيلات غير المعلنة التي تُكشف لأول مرة ويتم السماح بعرضها تلفزيونيا على الجمهور المصري.

ما حدث هنا هو رفع الستار والسرية عن الأرشيف الرسمي للدولة المصرية في حقبة تاريخية محددة، لكنها سابقة غير معهودة للمصريين، الذين فوجئوا بأنه بإمكانهم للمرة الأولى معاينة التاريخ عن قرب، هذه المرة عبر لقطات مقتطعة من تسجيلات سرية جرت في أروقة الحكم آنذاك.

المسلسل منح المصريين فرصة تاريخية لم يألفوها من قبل، فالتسجيلات التي تم نشر بعضها، جرت في الأساس بقصر الاتحادية، المقر الرسمي للرئاسة المصرية، وأيضا وزارة الدفاع، الركن العتيد في منظومة الدولة المصرية.

الأرشيف السري

لم يسبق لأي رئيس مصري على الإطلاق، أن سمح بإذاعة الأرشيف السري سواء في حياته أو حتى بعد مماته. ولطالما حُرم المصريون من الاطلاع على هذه التسجيلات التي يظهر فيها صناع القرار في البلاد بالصوت والصورة وهم يؤدون عملهم.

ثمة تطور كبير وتاريخي ربما في هذا الصدد، فقد دأب حكام مصر المتعاقبون على السلطة على الاحتفاظ بأرشيفهم الرسمي بعيدا عن أيدي الشعب ووسائل الإعلام.

وهكذا ببساطة، كان بإمكان رجل الشارع المصري العادي أن يجلس بمنزله أو على المقهى ليرى للمرة الأولى كيف كانت الأمور تدار بعيدا عنه لسنوات.

الجانب السري في التسجيلات أنها كاشفة للكثير من المواقف الخاصة بأصحابها. ورغم أنها نذرٌ يسير فقط، فإن الأمر قد يتطور لاحقا لإذاعة هذه التسجيلات كاملة على الرأي العام المصري، في نقلة نوعية وطفرة تاريخية بكل المعاني والمقاييس.

المشير طنطاوي والفريق عنان

جرى استخدام لقطات حقيقية مجتزأة على ما يبدو من تسجيلات أطول زمنا، لحوارات حقيقية تمت بين أبطال الواقع السياسي والعسكري آنذاك، بما في ذلك ظهور الفنان الكبير أحمد بدير في شخصية المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق ورئيس المجلس العسكري الذي آلت اليه السلطة مؤقتا بعد تخلي الرئيس الراحل حسني مبارك عنها في أعقاب الأحداث التي شهدتها البلاد خلال عام 2011.

وبينما كانت تلك هي المرة الأولى التي يظهر فيها المشير طنطاوي في عمل تلفزيوني مصري، فإن المسلسل اختار تجاهل رئيس الأركان السابق سامي عنان الذي تولى منصبه في الفترة ما بين عام 2005 إلى 2012، مؤكدا بذلك، تلك الحقيقة التي باتت جزءا من تاريخ مصر آنذاك، حول العلاقة الملتبسة التي جمعته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

خلال فعاليات مؤتمر”حكاية وطن“ الذي جرى تنظيمه مطلع عام 2018، قال السيسي: “لو أقدر أمنع الفاسد أنه يتولى أمركم، سأفعل، ومن سيقترب من الفاسدين الذين أعرفهم ومن من الكرسي ده يحذر مني”.

وبعدما أضاف “أبقى عارف إنه حرامي وفاسد وأسيبه، ربنا يحاسبني حساب عسير”، خلص السيسي إلى القول “مصر أعز وأشرف وأكرم وأكبر من أن يتولاها ناس غير جيدة”.

خلال عام 2021، ظهر عنان في أحد المطاعم الشهيرة بالقاهرة لأول مرة منذ الإفراج عنه في نهاية عام 2019، بعد عامين من اعتقاله بسبب ترشحه للانتخابات الرئاسية التي أجريت في مارس 2018 وفاز بها السيسي بولاية ثانية.

وقضى عنان عدة أشهر من فترة اعتقاله بالسجن الحربي قبل أن ينقل إلى المستشفى العسكري إثر وعكة صحية شديدة نقل على أثرها إلى المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي في جنوب القاهرة.

وبعد نحو عشرة أيام من إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية، اتهمه الجيش في بيان رسمي بارتكاب مخالفات، مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة.

ووجهت إليه عدة تهم هي الترشح للانتخابات دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، بالإضافة إلى “التحريض الصريح ضد الجيش”، و”التزوير في المحررات الرسمية حول إنهاء خدمته”.

وتم لاحقا بموجب قرار للهيئة الوطنية للانتخابات المصرية شطب اسم عنان من قاعدة الناخبين، بعد اعتقاله من مكتبه بالزمالك واقتياده للنيابة العسكرية في مدينة نصر بشرق القاهرة، كما تم اعتقال 30 شخصا من أعضاء حملته.

عنان، وفقا لرواية منقولة عن الرئيس الراحل حسني مبارك، كان أحد اثنين اقترح الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ترشيحهما لخلافة مبارك، لكن الأخير رفض وأنهى المكالمة الهاتفية الأخيرة التي جرت بينهما بعدما أعلن مبارك اعتزامه التنحي عن السلطة.

الفن في خدمة السياسة

مصر: الدراما خدمة السياسة
صورة تم التقاطها يوم ١٨ فبراير ٢٠٢٢ للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء مشاركته في اجتماع على هامش اليوم الثاني من القمة التي جمعت بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي في مبنى المجلس الأوروبي ببروكسل. المصدر: JOHANNA GERON / POOL / AFP.

خلال العامين الماضيين، نال “الاختيار” بجزأيه الأول والثاني، الجانب الأكبر أيضا من نسبة المشاهدات التلفزيونية، ما جعله محط الأنظار ومثارا للجدل الذي يخلط ما بين السياسة والفن ويصطدم بالتوصيفات المختلفة لتفسير كيف جرت الأمور في مصر خلال هذه الحقبة الزمنية التي يتبناها.

فكرة المسلسل كانت نتاج لكلمة ألقاها السيسي يوما، ثم تحولت إلى عمل تلفزيوني، علما بأنه اعتبر في كلمته لأبطال مسلسل الاختيار خلال الندوة التثقيفية الـ 32 للقوات المسلحة 11/10/2020، أن هناك ما يدعو لإنتاج المزيد من الأعمال. وقال وهو يخاطب المشاركين في العمل: “أقول للمسؤولين عن إنتاج الدراما في مصر، مسلسل واحد لن يكفي، أو حتى 2 و3 و4″، مطالباً إياهم بتقديم “صور ووقائع حقيقية” لأن “ما وصل للناس، هو الحق أو الصدق اللي تم بهما تقديم القضية”.

يومها خلص الرئيس إلى أن المطلوب ما يزال كثيراً، لأن الأجيال الحالية والقادمة لها الحق في أن ترى “ما قدمته مصر من أبطال”.

بيد أن فكرة العمل نفسها ترجع بالأساس إلى السيسي، الذي باغت الرأي العام المصري لدى تعليقه على نجاح قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في اعتقال هشام عشماوي في مدينة درنة الليبية. حينها، طرح السيسي سؤالا عن الفارق بين العشماوي “الإرهابي” وزميله “الشهيد البطل” أحمد المنسي، قائلًا: “يا ترى إيه الفرق بين هشام عشماوي وأحمد المنسي، ده ضابط وده ضابط، والاثنين كانوا مع بعض في فرقة واحدة”. وأضاف “الفرق بينهم إن واحد منهم اتلخبط وخان، والآخر استمر على العهد والفهم الحقيقي لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر”.

وكانت المقارنة بين المنسي والعشماوي الذي أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة ما دفعت السيسي إلى المطالبة بالاحتشاد من أجل الوعي، على اعتبار أن “الوعي الحقيقي بالمعركة يعرفنا أن العدو غيّر أشكاله وبقى جوانا ومننا”.

لاحقا وفي تعليقه على إخراجه للمسلسل، استخدم بيتر ميمي نفس التعبيرات تقريبا، حيث قال إنه “يعتبر عملا توثيقيا للأحداث، ورسالة وعي، ويخاطب الجيل الذي لم يشهد الأحداث، فضلا على أنه ساهم تصحيح مفاهيم كثيرة”.

ميزانية ضخمة

بينما رأى البعض أن الجزء الثالث من أضخم ميزانيات الإنتاج الفني، بحيث تغطي ميزانيته ميزانية 10 مسلسلات درامية، فإن الميزانية النهائية غير المعلنة، تضع المسلسل على رأس قائمة المسلسلات الأعلى إنتاجا.

في جزئه الثالث، أدى الفنان عبد العزيز مخيون شخصية مرشد الإخوان محمد بديع ولعب الفنان صبري فواز شخصية الرئيس المعزول محمد مرسي، بينما تم إسناد شخصية القيادي الإخواني خيرت الشاطر للفنان خالد الصاوي. وظهر الثلاثي أحمد عز وكريم عبد العزيز وأحمد السقا كضباط في المخابرات العامة والأمن الوطني والمخابرات الحربية، على التوالي.

وحسم الفنان ياسر جلال الذي أدى بإتقان شديد شخصية الرئيس، الجدل حول نجاحه ليس فقط في الوصول إلى نسخة كاملة من هيئة وشكل الرئيس لكن حتى في نبرة الصوت، بعدما أكد لوسائل إعلام محلية أنه ليس ناتجا عن تدخل تقنيات لخبير متخصص، وقال: “صوتي طبعًا”، لافتا إلى أنه تمكن بعد تدريبات كثيرة من الوصول لنبرة الرئيس.

وتطابقت هذه التصريحات مع تأكيد آخر من مهندس الصوت في المسلسل، بأنه اجتهاد وتدريب متصل لم يتم استخدام أي أجهزة فيه.

وتنسحب الإجادة أيضا على ماكياج جلال الذي بدا فعليا كما لو كان السيسي بنفسه “كأول مرة تشهد فيها الشاشة المصرية تجسيدا لشخصية الرئيس وهو في السلطة”.

ويروي المسلسل ما يمكن اعتباره أخطر 96 ساعة في تاريخ مصر المعاصر، عبر حقبة زمنية تمتد من 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013.

وجهات نظر مختلفة

وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة من أشد المتحمسين للمسلسل، حيث دأب منذ عرضه على الاستشهاد به في معرض انتقاده لجماعة الإخوان المسلمين. ويعتقد جمعة أن من استمع في مسلسل الاختيار إلى “تهديد رئيس الجماعة الإرهابية محمد مرسي العياط لأحد المصريين بأنه سيحشد له ثلاثين ألفا في ساعتين للقضاء عليه وعلى من معه يدرك أننا لم نكن أمام رئيس دولة بل أمام زعيم عصابة”.

كما اعتبر أن مسلسل الاختيار برهن بالدليل القاطع أن الدولة كانت تدار من مكتب الإرشاد وأن خيرت الشاطر ورجاله هم من كانوا يحكمون ويسيطرون على صنع القرار وأن التمكين لعناصر الجماعة وعملائها كان على رأس أولوياتهم وفوق كل اعتبار.

وقال أيضا إن المسلسل “يكشف إلى أي حد تعاملت جماعة الإخوان ورئيسها مع الدولة بنظام البلطجة وليس ذلك عليهم بغريب.. والمسلسل مجرد كاشف لطبيعتهم بالصوت والصورة التي لا نكران لأي منهما”.

وبينما أعرب عدد كبير عن تضامنهم مع أحداث المسلسل مؤكدين أن “ولائهم مصر وليس لنظام بعينه”، فقد اتهم آخرون الإخوان بـ “النيل من جهاز الأمن المصري أثناء الفترة التي حكموا مصر بها”. وتحدث آخرون عن وقائع حقيقية رصدها المسلسل، فيما رأى معارضون للمسلسل المصري أن العمل “لا يقدم الوقائع الحقيقة”.

في كل الأحوال، يقدم المسلسل قراءة مغايرة وإضافية لحقيقة تنظيم الإخوان المسلمين، عبر حبكته الفنية وأيضا التسريبات والتسجيلات السرية التي باتت جزءا منه، ومثارا للجدل.

ودفع هذا بالحزب السياسي للإخوان إلى تلخيص المغزى من المسلسل بما وصفه بإصرار “النظام مصر على توظيف الدراما سياسيا لخدمة أجندة السلطة العسكرية”. كما اعتبر أن “الهدف هو الدعاية الفجة للسيسي، وتشويه صورة الرئيس المخلوع محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين؛ عبر توظيف كل مؤسسات الدولة وإمكاناتها لاختطاف التاريخ والحقيقة”، في محاولة لتكريس ما وصفه بـ “نسخة مزيفة عن الأحداث”.

لكن خبراء قالوا في المقابل أن المسلسل يكشف ما وصفوه بـ”اعتياد الإخوان على الترويج لروايات كاذبة وحكايات وهمية للتضليل”، بينما اعتبر البعض أن العمل بتسريباته “يفضح جماعة الإخوان”.

كما أن المسلسل، من وجهة نظر أخرى، يشكل تهديداً لمستقبل الجماعة الفكري والسياسي والتنظيمي، وينزع عنها “المظلومية التاريخية” التي اعتادت ترديدها عبر عمرها الزمني الذي يمتد إلى 80 عاما.

المؤرخ المصري د. عبد الباقي عبد الله، أستاذ الحضارة والتاريخ بالجامعة الإسلامية بولاية مينيسوتا الأمريكية، يرى “أن هناك شروطاً لتوثيق أي حقبة تاريخية في الأعمال الدرامية على رأسها الالتزام بالحيادية والواقعية والتوازن في تصوير الأحداث التاريخية”.

التاريخ السينمائي والتلفزيوني للرؤساء

مصر: الدراما خدمة السياسة
صورة تم التقاطها في القاهرة يوم ٢٨ إبريل ٢٠٠٠ للممثل المصري أحمد زكي بعد جلسة ماكياج مخصصة لدوره في فيلم يدور حول الرئيس المصري الراحل أنور السادات. وهذا هو الدور الثاني الذي يلعبه زكي لزعيمٍ مصري، وذلك بعد تجسيده الناجح قبل عامين لسلف السادات الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. المصدر: AMR MAHMOUD / AFP.

بينما ظهر الرئيس الأسبق حسني مبارك في 3 أفلام، اعتبارا من عام 1951، فغن هناك أعمالا فنية تناولت شخصية الرئيس جمال عبد الناصر، تماما كما حدث لخليفته الرئيس الراحل أنور السادات الذي تم تجسيد شخصيته في عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية.

وكان لافتا أن ينتقد السيسي فيلم الإرهاب والكباب، الذي يعتبره السينمائيون والنقاد إحدى العلامات الفارقة في السينما العربية، حيث رأى أنه “جعل من البلد خصما للمواطن وليست السلبية هي الخصم”.

الشركة المنتجة

وإذا كان صحيحا أن صناعة التلفزيون والسينما في مصر كانت، وفقا لرؤية غربية، “موضع حسد من العالم العربي خلال القرن العشرين، إذ كانت الأفلام من بين أكبر صادرات البلاد من الرباط إلى بغداد، وتعلم العرب تقليد اللهجة المصرية المميزة من خلال المسرحيات الموسيقية والكوميدية الشعبية، ومنحت نفوذًا ثقافيًا وأداة دعائية”، فإن البعض يعتقد أن الشركة المنتجة للاختيار تقع تحت سيطرة الدولة.

الحديث هنا عن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التي رغم أن هناك من يعتقد أن هذه الشركة التي أسستها الدولة عام 2017 واشترت شركة منافذ إخبارية وشركات للإنتاج التلفزيوني وقنوات تلفزيونية، باتت تمتلك “سيطرة لا مثيل لها على توقيتات بث الأعمال التلفزيونية”، فإن الشركة نفسها لا تنكر ذلك حيث تقول عبر موقعها الإلكتروني أن مهمتها هي “إعادة الإعلام المصري إلى دوره الريادي والمجتمعي وتطوير منظومة الإعلام المصري عن طريق دعم الصناعات الخاصة بالإعلام والتدريب المهني وإنتاج محتوى يقوم بتثقيف وترفيه وإلهام المجتمع”.

يقول أحد مسؤوليها إنها تسعى إلى جانب النهوض بسوق الإعلام في مصر عبر استخدام أحدث التقنيات وتنمية الشخصية المصرية، إلى “إبراز الإنجازات والمشروعات القومية من خلال استعراض الإيجابيات وإظهار السلبيات وطرح الحلول المناسبة لها”.

وفقا لإحصائيات الشركة، فان لديها 11 قناة تلفزيونية و10 صحف ومواقع إخبارية، وخمس محطات إذاعية، وهو ما يعني أنها تمتلك ما يمكن اعتباره أكبر وأضخم مجموعة إعلامية على الإطلاق في البلاد.